كشفت مصلحة خفر السواحل اليمنية، تفاصيل مثيرة عن سير العملية، حيث قالت إن تسعة مسلحين صوماليين يحملون أسلحة متنوعة بينها قذائف RPG، استولوا على الناقلة قبالة سواحل محافظة شبوة.
وكانت السفينة تحمل على متنها نحو 2800 طن من وقود الديزل، وتابعت إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية للصومال تحت سيطرة الخاطفين، حتى اقتربت من المياه الإقليمية الصومالية.
ورغم الاستجابة السريعة من خفر السواحل اليمنية بإرسال ثلاثة زوارق دورية من عدن وشبوة، إلا أن محدودية قدرات هذه الزوارق التي هي مصممة أساساً للمهام الساحلية القصيرة حالت دون ملاحقة الناقلة في أعالي البحار، خاصة مع سوء الأحوال الجوية.
وذكر خفر السواحل اليمني أن الزوارق البحرية اضطرت للعودة إلى قواعدها دون التمكن من الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب، مؤكدة أن التنسيق مع الشركاء الدوليين اقتصر على المتابعة وتبادل المعلومات دون تدخل مباشر.
بدوره، أوعز وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية وتقديم كل أشكال الدعم لهم، والتواصل مع السلطات الصومالية على أعلى مستوى لضمان سلامتهم وسرعة الإفراج عنهم.
