خاص – ZNN
يتحول الجنوب اللبناني إلى ساحة مواجهة كاسحة، حيث يتداخل فيها التخبط الميداني لجيش الاحتلال الإسرائيلي مع الهجمات النوعية والمنسقة للمقاومة. يأتي ذلك في ظل اعترافات إسرائيلية غير مسبوقة بحجم الخسائر، يقابلها العدو بتوسيع رقعة استهدافاته الإجرامية لتطال عمق الشوف والبلدات الجنوبية .
1. اعترافات إسرائيلية: هجوم “المسيّرات المنسق” يربك الحسابات
نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن مصادر أمنية رفيعة المستوى تأكيدها أن حزب الله شنّ هجوماً منسقاً وواسعاً بالطائرات المسيّرة . ووُصف الهجوم بأنه الأول من نوعه والأوسع نِطاقاً على شمال الكيان .
وأقرت وسائل إعلام العدو رسميّاً بأن “الجيش” الإسرائيلي يدفع “أثماناً ثقيلة” في معارك لبنان ، حيث أكدت الجريدة إصابة جنديين إسرائيليين بجروح جراء ذاك الهجوم، بالإضافة إلى اشتعال النيران في موقع عسكري آخر إثر استهدافه بضربة جوية منفصلة . بالتزامن مع ذلك، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في مستوطنة “أفيفيم” بالجليل الأعلى خشية اختراق مسيّرة انقضاضية جديدة للأجواء .

2. استهداف “الجية”: مسيّرة صهيونية تلاحق سيارتين
في خرق أمني وعسكري خطير، استهدفت الطائرات المسيّرة التابعة للعدو الإسرائيلي منطقة “الجية” في قضاء الشوف . وأفادت مراسلة ZNN بأن الغارة الأولى استهدفت سيارة من نوع “رانج”، مما أسفر عن سقوط 4 إصابات جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة. ولم يكد يمر وقت قصير حتى عاودت مسيّرة إسرائيلية استهداف سيارة ثانية في نفس النطاق الجغرافي بصاروخين مباشرين .
3. النيران تلتهم قضاء صور.. وتهديدات بتهجير 6 بلدات جديدة
ميدانياً في قضاء صور، واصل طيران العدو غاراته العنيفة، حيث أفادت مراسلتنا بشن غارتين جويتين استهدفتا:
- مشاع بلدة المنصوري .
- بلدة مجدلزون.
وفي سياق حرب التهجير الممنهجة والضغط النفسي على البيئة الحاضنة، وجّه الجيش الإسرائيلي تهديداً مباشراً وفورياً لسكان 6 بلدات جنوبية، طالباً منهم إخلاءها، وهي: (معشوق، يانوح، برج الشمالي، حلوسية الفوقا، دبعال، والعباسية) .
4. القصف المدفعي يطحن النبطية
ولم تتوقف مدفعية الاحتلال عن صبّ قذائفها الثقيلة تجاه وسط الجنوب؛ إذ سجلت مراسلة الشبكة قصفاً مدفعياً عنيفاً ومتواصلاً استهدف المربّع الممتد بين بلدات: مرج حاروف، ميفدون، وشوكين، مما أحدث أضراراً مادية جسيمة في الممتلكات والوجار .
خلاصة الموقف:
تثبت المعطيات الميدانية المتسارعة أن الاحتلال يعيش مأزقاً حقيقياً في الشمال تحت ضربات المسيّرات الانقضاضية ، وهو ما يفسر جنوحه نحو الهستيريا العسكرية عبر قصف السيارات المدنية في الشوف وتوسيع دائرة التهديدات للبلدات الجنوبية الآمنة . لكن الأرض المقاومة تثبت في كل ساعة أن دوي الحق أقوى من قذائف الباطل.
تثبت المعطيات الميدانية المتسارعة أن الاحتلال يعيش مأزقاً حقيقياً في الشمال تحت ضربات المسيّرات الانقضاضية ، وهو ما يفسر جنوحه نحو الهستيريا العسكرية عبر قصف السيارات المدنية في الشوف وتوسيع دائرة التهديدات للبلدات الجنوبية الآمنة . لكن الأرض المقاومة تثبت في كل ساعة أن دوي الحق أقوى من قذائف الباطل.
