ذكر مسؤول كبير في الشرطة الباكستانية، الثلاثاء، أن 7 أشخاص، بينهم فردان من الشرطة و5 مدنيين، قُتلوا وأصيب العشرات في انفجار وقع داخل سوق بشمال غرب باكستان، في ثاني هجوم يسقط فيه ضحايا في المنطقة خلال 4 أيام.
ووقع الانفجار في سوق بسراي نورانج قرب منطقة بانو على الحدود مع أفغانستان، ما يهدد بإعادة إشعال التوتر بين الجارتين اللتين شهدتا اشتباكات عنيفة بين جيشيهما خلال العام 2026.
وأعلنت الهيئة المعنية بعمليات الإنقاذ أنها أرسلت سيارات إسعاف وإطفاء إلى موقع الانفجار، فيما قال نائب رئيس الشرطة إن المصابين بجروح خطيرة نُقلوا إلى مستشفيات في بانو.
من جهته، أوضح محمد إسحق، المدير الطبي في مستشفى (تي.إتش.كيو)، أن المستشفى استقبل 37 مصاباً حتى الآن، بعضهم في حالة حرجة.
وأظهرت صور من موقع الانفجار تضرر واجهات محلات تجارية وتدمّر مركبة بشكل كامل.
ويأتي هذا الهجوم بعد تفجير سيارة ملغومة أعقبه كمين استهدف مركزاً للشرطة في المنطقة نفسها السبت، وأسفر عن مقتل 15 شرطياً. وقد اتهمت باكستان مسلحين متمركزين في أفغانستان بالوقوف خلف الهجوم، وقدمت احتجاجاً شديد اللهجة إلى كابول.
في المقابل، قالت حكومة “طالبان” في أفغانستان يوم الاثنين إنها لا تملك أي تعليق في الوقت الراهن، فيما تتهم إسلام آباد كابول بإيواء مسلحين ينفذون هجمات انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها “طالبان”، مؤكدة أن التمرد المسلح في باكستان “مشكلة داخلية”.
