الراعي والفرزلي من بكركي: التمسك بالدستور هو طوق النجاة.. ولا بديل عن الحوار لتعزيز الشراكة الوطنية.
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان يحتاج اليوم إلى قدر كبير من الحكمة والمسؤولية الوطنية، مشددًا على أنّ الإنقاذ الحقيقي لا يكون إلّا بالتلاقي بين اللبنانيين والتمسّك بالدستور والمؤسسات واحترام التنوّع الذي يشكّل جوهر الرسالة اللبنانية.
وأكد خلال استقباله نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي في الصرح البطريركي في بكركي، أنّ الكلمة المسؤولة تبقى المدخل الأساس لحماية البلاد ومنع الانزلاق نحو مزيد من الانقسامات، داعيًا إلى العمل على تعزيز مناخ الثقة والتعاون بين مختلف المكوّنات الوطنية، حفاظًا على وحدة لبنان واستقراره.
وخلال اللقاء، شدّد الفرزلي على أنّ “بكركي بقيت، عبر مختلف المحطات التاريخية، صرحًا وطنيًا جامعًا ومرجعية أساسية يلجأ إليها اللبنانيون في الأزمات الكبرى، لما تمثّله من صوت اعتدال ودفاع عن الكيان اللبناني والثوابت الوطنية”.
وأشار إلى أنّ “المرحلة الراهنة تتطلّب خطابًا وطنيًا جامعًا يخفّف من حدّة الانقسامات ويعيد التأكيد على أهمية الشراكة بين اللبنانيين”، معتبرًا أنّ حماية لبنان تبدأ بالحفاظ على مؤسساته وصيغته القائمة على العيش المشترك.
كما تناول البحث التطورات السياسية والظروف الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة، وانعكاساتها على الداخل اللبناني، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عن لغة التشنج والتصعيد واعتماد الحوار سبيلًا لمعالجة الأزمات.
