كتب غسان همداني
عندما أخذنا خيار الانتماء لحركة أمل كنا ندرك صواب خيارنا، وكنا على يقين بأننا نسلك طريق الحق دون وحشة لقلة سالكيه، وعلمنا علم اليقين أننا نتخذ الفقر جلباباً، وأن الخصوم ستتكالب علينا من كل حدب وصوب، لكننا لم نهن ولن نهون لأننا على يقين بأننا على الحق لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا.
من لم ترهبه إسرائيل بكل جبروتها وطغيانها، ولم تردعه طائراتها ومسيراتها ومدافعها وقذائفها وكل أسلحتها لن ترهبه عقوبة من هنا وهناك، ومخطئ من يظن أن أبناء حركة أمل ستزعزع عزيمتهم هذه العقوبة عن إكمال المسيرة، وعن رفع لواء التصدي للعدوان الإسرائيلي والزود عن كرامة وعزة لبنان كل لبنان، فنحن كما قال الإمام القائد السيد موسى الصدر” سنبقى الى جانب الحق والى جانب الوطن نخاصم عدوه اسرائيل ونخاصم أصدقاء اسرائيل ومن وراء إسرائيل”.
لن تثني العقوبات الأميركية السيد أحمد بعلبكي عن مسيرة نضاله، فهو إبن بيت حركي، شرب حب حركة أمل وقائدها من صدر امرأة مباركة سبقته إلى النضال في صفوف هذه الحركة، وامتشق السلاح لأنه ” زينة الرجال” كما يقول الإمام الصدر خاصة عندما يكون موجهاً ضد العدو الإسرائيلي وضد كل من يضمر الشر لهذا البلد، على العكس فالعقوبات التي أرادتها الولايات المتحدة تهمة وإدانة هي وسام شرف على صدر مقاوم ومناضل، وتاج مرصع على رأس لم ينحن لغير الله سبحانه وتعالى.
لن يأبه الأخ احمد لهذه العقوبة لأنها تأكيد على صحة عقيدته وصوابها وأنه على حق، ولأن المذمة قد أتته من ناقص فهي الدليل على أنه كامل.
