Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»صمود المقاومة في مواجهة ثلاثية التوحش والخيانة والحصار – نسيب حطيط
    مقالات

    صمود المقاومة في مواجهة ثلاثية التوحش والخيانة والحصار – نسيب حطيط

    znnبواسطة znnيونيو 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صمود المقاومة في مواجهة ثلاثية التوحش والخيانة والحصار.

    كتب الدكتور نسيب حطيط :

    عندما يستعين الاحتلالٌ المتوحش بالحكومة اللبنانية “الضعيفة” ، ويفرض عليها إعلان المقاومة “عدواً مشتركاً”، محملّاً إياها مسؤولية الفشل في نزع سلاح المقاومة واجتثاثها؛ فإن ذلك دليلٌ على حقيقة فشل العدوان الإسرائيلي وعجزه عن حسم المعركة فكيف لحكومة ضعيفة ذليلة أن تنفذ ما عجز عنه الأصيل؟

    لقد استهزأ بها شريكها الإسرائيلي بعد ساعات فقط من توقيعها “اتفاق الذل” في واشنطن، حيث ألغى رئيس حكومة العدو “نتنياهو” اجتماع حكومته المصغرة المخصص لمناقشة الاتفاق مع حكومة التطبيع في لبنان، بُعيد إعلان المقاومة رفضها للاتفاق وبعد الاعتراف به وكان هذا الإلغاء بمثابة اعتراف إسرائيلي بـ “فيتو” المقاومة على أي اتفاق، وتهميشاً تاماً لسلطة التطبيع التي أثبتت أنها ليست صاحبة قرار وغير قادرة على التنفيذ، مما جعل الاتفاق معها عبثاً وشراءً للأوهام، تماماً كما هو مشروع نزع سلاح المقاومة المستحيل.

    بعد سنوات من الحرب الإسرائيلية الشرسة، والحصار الأمريكي الخانق، وانقلاب الحكومة اللبنانية على شعبها وإعلان شراكتها العملية في الحرب عليه، استطاعت المقاومة، بقتالها الميداني الأسطوري والصبر المشرّف لأهلها الصامدين والنازحين، إفشال المشروع الأمريكي-الإسرائيلي الرامي لتفكيكها، رغم مبالغة العدو في توحشه ومجازره وتدميره وفق مشروع إبادة جماعية شاملة “تطهير عرقي” استهدفت القرى والمدن والعمران، محاولاً محو الهوية الثقافية والدينية والتاريخية لـ “جبل عامل”، لكنه وقع لأول مرة في تاريخه في “فخ استراتيجي”؛ حيث يقف اليوم عاجزاً عن تحقيق أهداف حربه، أو حماية جيشه، أو فرض شروطه على المقاومين.

    لم يحقق العدو الإسرائيلي حتى الآن سوى تدمير مئات الآلاف من البيوت والمؤسسات، وقتل وجرح أكثر من 15,000 مدني لبناني، دون أن ينجز أي مكسب سياسي وحتى مكاسبه الجغرافية “المؤقتة” وغير الآمنة لا يمكن صرفها في السياسة، فالحروب وسيلة عنيفة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وعقائدية، وهذا ما فشلت إسرائيل في انتزاعه. حتى الآن.
    إن ثنائية الصمود اللبناني-الإيراني بمواجهة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة ستدفع واشنطن، للانكفاء عن استراتيجية “القوة والصدام” والقضاء على ما تسميه “التطرف” والتحول نحو استراتيجية “الاحتواء والمساكنة”، على غرار ما فعلته مع “طالبان” في أفغانستان أو “جبهة النصرة” في سوريا، ولكن مع فارق جوهري وكبير لصالح الثنائية اللبنانية والإيرانية:
    أولاً :طبيعة الساحة اللبنانية التعددية والمتنوعة مقارنة بأفغانستان وسوريا.

    ثانياً: إن “طالبان” و”النصرة” قد تم صناعتها تاريخياً برعاية أمريكية لغايات محددة (مقاتلة السوفييت وزعزعة النظام السوري)، أما المقاومة اللبنانية والثورة الإسلامية في إيران فقد وُلدتا من رحم “الإسلام الحركي التحرري” لمواجهة أمريكا وإسرائيل أصلاً، وهما تشكلان الصخرة الأساسية التي تتحطم عليها مشاريع “إسرائيل الكبرى” و”الشرق الأوسط الجديد”.
    إن المقاومة اللبنانية تمثل “السلاح النووي” للمشروع المقاوم العربي والإسلامي والإنساني، وهو سلاح أكثر خطورة وفعالية من أي مشروع نووي مادي، فالنووي اللبناني هو عقيدة وميدان محترف، شجاع وكربلائي وقد يتمكن العدو من اغتيال حاملي هذا المشروع من مقاومين وقادة، وتدمير مؤسساتهم، لكنه لن يستطيع تفكيك العقيدة الفكرة ، لأنها عقيدة “عالية التخصيب الإيماني” بنسبة تتجاوز الـ 90% من الصدق والولاء الحسيني الكربلائي.

    ان الصمود اللبناني_الإيراني والتكامل بينهما ووحدة المصير والميدان سيفرض على التحالف الأمريكي-الإسرائيلي خيار المفاوضات المتكافئة والندّية ،للتوافق على “مهادنة ومساكنة” قد تطول أو تقصر، ولكنها ستنهي الحرب وتفرض وقفاً شاملاً لإطلاق النار في لبنان_ غير مبتور_ ولا يقتصر على منطقة دون أخرى، ويفرِض انسحاباً إسرائيلياً كاملاً وعودة الأهالي الشرفاء، ولن يكون ذلك بعيداً بإذن الله.

    سيعود المقاومون إلى ديارهم شهداء وأحياء، وسيعود أهلنا إلى بيوتهم العامرة أو المدمّرة، وعلينا منذ الآن التحضير لمحاسبة ” حكومة التطبيع،” ومحاكمتها شعبيا وقانونياً وطردها من الحياة السياسية اللبنانية التي لوّثتها بطعن السيادة والوطنية والشرف، وتآمرها على شعبها والبدء بالإعداد ،لانتخاب رئيس جمهورية جديد وتشكيل حكومة وطنية تمحو خطايا هذه الحكومة الخائنة، والتي ستسقط حتماً كما سقط غيرها بعد انتفاضة 6 شباط 1984، وتفجير مقر المارينز، ومقر الحاكم العسكري في صور.

    فلنصبر قليلاً.. ولنتحمل الجراح بدون صراخ، رغم الألم والحزن والحصار والنزوح، والقتل، والتدمير، وقلّة الناصر وكثرة الأعداء..
    سينصرنا الله برحمته، وما النصر إلا صبر ساعة، والساعة ليست بعيدة بإذن الله…فأبشروا!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    برّي يُفكك البيان الثلاثي: هندسة سياسية في بضعة أسطر – عاطف الموسوي

    يونيو 5, 2026

    صرخة تربوية برسم المعنيين: من يحمي مستقبل طلاب الجنوب بعيداً عن الحسابات السياسية؟ – زهراء سويد

    يونيو 5, 2026

    الغاء الامتحانات الرسمية بين القوة القاهرة وقهر الطلاب – غسان همداني

    يونيو 5, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    متفرقات

    العميد المقاعد بسام ياسين: إذا بقي الإسـ.ـرائيلي محــ.ـتلاً بعد وقف النار.. أنا من سيطلق الرصـ.ـاص عليه!

    بواسطة znnيونيو 6, 20260

    العميد المقاعد بسام ياسين: إذا بقي الإسرائيلي محتلاً بعد وقف النار.. أنا من سيطلق الرصاص…

    “القومي”: سلطة لا تتمكن من انتزاع وقف العدوان وانسحاب الاحتلال لا تملك تفويضا بالتوقيع باسم اللبنانيين

    يونيو 6, 2026

    الخطيب دان استهداف الجيش: تبريرات العدوّ لن تنطلي على أحد

    يونيو 6, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة