القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت هو آخر الكوابح السياسية والنيرانية. السيناريو القادم لم يعد يحتمل فرضيات التهدئة المؤقتة، بل يتجه نحو انفجار شامل ومدروس تديره غرف العمليات المشتركة للمحور، مدفوعاً بمتغيرات استراتيجية وعسكرية بالغة الأهمية تقلب موازين القوة وتكشف زيف المناورات الأمريكية.
التطور الجيوسياسي الأبرز في سيناريو الـ 24 ساعة القادمة هو انتقال جبهة اليمن من وضعية “الاحتياط الاستراتيجي” والغموض البناء إلى الدخول العملياتي المباشر بكامل قوتها النارية مساندة للبنان وفلسطين لأول مرة منذ بداية الحرب
السيناريو المرتقب: تفجير جبهة الممرات المائية؛ حيث ستلتقي صواريخ “الوعد الصادق 5” الإيرانية الموجهة نحو حيفا وتل أبيب مع الضربات الجوية المرعبة لـ “أنصار الله” في البحر الأحمر وباب المندب، ليتلقى الكيان الصهيوني ومشغله الأمريكي الضربة الاستراتيجية القاضية التي ستجبر إدارة ترامب المحاصرة بأزمات النفط والتضخم على الاستسلام الكامل، والرضوخ مرغمة لشروط المحور
