كتب غسان همداني
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
طالعنا سعادة نقيب المعلمين في المدارس الخاصة بتصريح يطلب فيه إخراج ملف الامتحانات الرسمية من دائرة التجاذبات السياسية والإعلامية، متباكياً فيه على مصلحة الطلاب معتبراً أي نقاش غير مسؤول حول الإلغاء أو التأجيل أو التعديل ينعكس مباشرة على الطلاب ويزيد من قلقهم وإرباكهم.
ومن إبداعات النقيب حرصه على إجراء الامتحانات حفاظاً على مستقبل الطلاب وقيمة الشهادات الرسمية.
عذراً سعادة النقيب، يبدو إنك نسيت أو تناسيت مواقفك البطولية السابقة في أخذ الطلاب ــ خصوصاً طلاب الشهادات الرسمية ــ رهائن مصلحتك الشخصية، تحت حجة الدفاع عن حقوق الأساتذةــ مع الاعتراف بحقهم ــ ورفض المشاركة في وضع الأسئلة والمراقبة والتصحيح ما حدا بوزير التربية أمام تعنتكم ورفضكم المشاركة في إجراء الامتحانات إلى إلغائها وإعطاء إفادات للطلاب حفاظاً على حقوقهم، ونسأل هل ما قمتم به سابقاً جائزاً وما يُطالب به النواب والوزراء والطلاب اليوم جائراً لأنه لا يتوافق مع حساباتك الشخصية والسياسية؟؟ ونتساءل أين كانت هذه الغيرة على الطلاب حينها، أم أن طلاب تلك الأيام مختلفون عن طلاب اليوم؟
سعادة النقيب، حبذا لو قمت بواجبك المهني تجاه الأساتذة في المدارس الخاصة الذين يعانون من التهجير والتدمير، وسقوط العديد منهم شهداء دون أن تكلف سعادتك عناء نعيهم واستنكار الاعتداء عليهم من قبل العدو الإسرائيلي، فهل صمتك قبول بهذا الاعتداء؟ علماً أنك متقاعس أساساً عن القيام بواجبك مراعاةً للمدارس الخاصة، فبعض هذه المدارس تمارس عنجهية في التعاطي مع الأساتذة الذين يعانون غيابكم عن متابعة أوضاعهم، ولا ندري هل هو نتيجة مصالح مشتركة مع المدارس أم هو تقاعس مقصود من قبلكم.
حبذا لو كان الصمت الذي تمارسونه تجاه الأساتذة ومعاناتهم كان في موضع الخوض في الامتحانات الرسمية، وأفضل كثيراً من الصمت دهراً والنطق كُفراً.
