فجّرت جريدة «الأخبار» اللبنانية معطيات بالغة الخطورة والدقة حول مضمون آخر عرض عسكري وسياسي قدّمه العدو الصهيوني إلى الدولة اللبنانية عبر الوسيط الأميركي، والذي يحمل تفاصيل هندسية وميدانية مفخخة لما يُسمّى بـ«المناطق التجريبية» كمقدمة لتنفيذ “الاتفاق-الإطار”.
وبحسب المعلومات المسرّبة التي رصدتها شبكة ZNN، فإن المُقترح الإسرائيلي حدد المرحلة الأولى من هذه التجربة في منطقتين جغرافيتين حساسيتين:
- المنطقة الأولى (شمال نهر الليطاني): تضم بلدتي زوطر الغربية وزوطر الشرقية.
- المنطقة الثانية (جنوب نهر الليطاني): تشمل قرى الغندورية، فرون، قلاويه، وبرج قلاويه.
وينص العرض الإسرائيلي المسموم على وجوب دخول الجيش اللبناني فوراً إلى هذه القرى والبلدات المحددة، والشروع الفوري في عملية أمنية واسعة لنزع وتفكيك كافة البنى العسكرية واللوجستية التابعة للمقاومة، مع تقديم ضمانات صارمة بعدم بقاء أو ظهور أي عنصر من حزب الله داخلها.
أما العقدة الأكثر خطورة في المقترح، فتتمثل في بند “السيادة المفقودة”؛ حيث يشترط العدو قيام فريق عسكري وأمني أميركي بالتثبّت المباشر من تنفيذ الجيش اللبناني للمهمة وتطهير المنطقة، وذلك من خلال المراقبة الميدانية المباشرة وعبر تقنيات البث الحي والفيديو. وفقط بعد تأكد الفريق الأميركي من نجاح الأمر، تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعلان هذه القرى مناطق «آمنة خالية من أي وجود عسكري إسرائيلي وخارج أي سيطرة نارية إسرائيلية»، وهو ما اعتبرته أوساط مراقبة لـ ZNN محاولة خبيثة لإحداث فتنة بين الجيش وبيئة المقاومة تحت إشراف وتوثيق أميركي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
