شبكة الزهراني الٳخبارية (ZNN)
لم تمرّ أحدث إصدارات النجمتين اللبنانيتين إليسا ونوال الزغبي مرورًا عاديًا، إذ عادت أجواء المنافسة بينهما إلى الواجهة من جديد، بعد طرح إليسا أغنيتها الجديدة «لعبة الأيام»، بالتزامن مع استمرار التفاعل الكبير حول أغنية نوال الزغبي «كيوت»، لتشتعل مجددًا ما يُعرف بـ”حرب الفانز” بين جمهور النجمتين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
فمع انتشار الأغنيتين عبر المنصات الرقمية، بدأت المقارنات تنهال بين العملين، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مواجهة بين محبي إليسا ومحبي نوال الزغبي، حيث حاول كل طرف إثبات تفوق نجمته من خلال نسب المشاهدات، حجم التفاعل، والانتشار على المنصات المختلفة.
جمهور نوال الزغبي شنّ هجومًا على أغنية إليسا «لعبة الأيام»، معتبرًا أن العمل لم يحمل التجديد المنتظر، وأن نوال نجحت في تقديم لون مختلف من خلال «كيوت». في المقابل، دافع جمهور إليسا بقوة عن نجمتهم، مؤكدين أن الأغنية حققت انتشارًا واسعًا وأن قيمة العمل الفني لا تُقاس فقط بالمقارنات أو الانتقادات.
ولم تتوقف المواجهة عند حدود الرأي الفني، بل انتقلت إلى معركة الأرقام، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات عبر مواقع التواصل. فقد شكّك بعض جمهور إليسا بأرقام المشاهدات الخاصة بأغنية نوال الزغبي «كيوت»، ووصلت بعض التعليقات إلى حد اتهامها بشراء المشاهدات، وهي اتهامات متداولة بين الجماهير ولم يتم إثباتها بأي دليل رسمي.
في المقابل، رفض جمهور نوال الزغبي هذه الاتهامات، معتبرين أنها محاولة للتقليل من نجاحها، ومؤكدين أن نجمتهم تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومسيرة فنية حافلة بالنجاحات، وأن حضورها لا يعتمد على أرقام منصات التواصل فقط.
وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان فصولًا سابقة من المنافسة بين جمهور إليسا ونوال الزغبي، وهي منافسة بدأت أساسًا من باب المقارنة بين نجمتين تنتميان إلى جيل واحد وتحمل كل منهما أسلوبًا خاصًا وشعبية كبيرة، لكنها تحولت أحيانًا إلى سجالات حادة بين المعجبين.
فعلى مدى سنوات، كانت كل أغنية جديدة أو تصريح إعلامي أو ظهور فني لإحدى النجمتين كفيلًا بإعادة إشعال النقاشات، حيث دخل الجمهور في سباق للدفاع عن الفنانة المفضلة لديه، مستخدمًا أرقام المشاهدات، الجوائز، الحفلات، والترندات كوسائل لإثبات الأفضلية.
ورغم أن إليسا ونوال الزغبي حافظتا على حضورهما في الساحة الفنية اللبنانية والعربية، فإن المنافسة بين جمهوريهما بقيت واحدة من أكثر المنافسات إثارة للجدل، خصوصًا مع الدور الكبير الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم الخلافات وتحويلها إلى قضايا رأي عام.
وبين «لعبة الأيام» لإليسا و«كيوت» لنوال الزغبي، يبقى الحكم النهائي للجمهور الذي يقرر أي الأغاني ستبقى عالقة مع الوقت، بعيدًا عن معارك الأرقام والاتهامات التي ترافق عادةً إصدارات النجوم الكبار.
