على مسرح ثانويّة مجمّع التّحرير، وفي أجواء مفعمة بالفخر والأمل، أُقيم حفل تخرّج دفعة «الصّمود والأمل»، في مناسبة احتفت بإنجاز الطلّاب ومسيرتهم التربويّة التي تواصلت رغم التحدّيات والظروف الاستثنائيّة التي مرّت بها المنطقة.
أدارت الحفل الأستاذة ليلى إسماعيل، فيما شكّلت كلمات المناسبة محطات أساسيّة عبّرت عن معاني التخرّج ودور العلم في مواجهة التحدّيات.
واستحضرت مديرة الثانوية السيدة ناهدة السبلاني مسيرة المدرسة، مؤكدةً أن تخرّج الطلاب ثمرة تعاون الإدارة والأساتذة والأهل والطلاب، ومعبّرةً عن فخرها بما حققوه، وداعيةً إياهم إلى حمل العلم والقيم التي اكتسبوها نحو مستقبل من النجاح والعطاء.
من جهته، أكّد المدير العام لمؤسّسات أمل التربويّة الدكتور بلال زين الدين أن تخرّج هذه الدفعة يجسّد «انتصار العلم على الألم، والإرادة على القهر، والحياة»، مشيرًا إلى أن الطلاب واصلوا تعليمهم رغم التهجير وعدم الاستقرار، وأن التعليم عن بُعد تحوّل في الظروف الصعبة إلى نموذج للصمود والنجاح. كما أشاد بجهود الإدارة والهيئة التعليمية والأهل في الحفاظ على استمرارية العملية التربوية، داعيًا الخريجين إلى تحويل التحديات التي عاشوها إلى قوة وطموح للمبادرة وصناعة المستقبل.
وألقى راعي الاحتفال سعادة النائب الدكتور أشرف بيضون كلمة أشاد فيها بصمود الطلاب والأهالي في مواجهة المعاناة والعدوان الإسرائيلي، معتبرًا أن إلغاء الامتحانات الرسمية جاء نتيجة الظروف الأمنية القاسية، ومشدّدًا على ضرورة إعادة بناء ما دمّره الاحتلال. كما دعا الخريجين إلى التمسك بالأخلاق والإيمان، والالتزام بنهج الإمام موسى الصدر وحكمة الرئيس نبيه بري، ليكونوا خير سفراء للجنوب ولبنان العيش المشترك.
وألقت الخريجة جوليا جابر كلمة الطلاب، عبّرت فيها عن امتنانها لسنوات العطاء والتعلّم في ثانوية مجمّع التحرير، موجّهةً الشكر إلى الإدارة والأساتذة والأهل وكل من رافق الخريجين في مسيرتهم.
وقد عزفت «فرقة الشهيد عبدالله عوالي الموسيقية»- كشافة الرّسالة الإسلامية، موسيقى الإستقبال.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين، الذين غادروا مقاعد الثانوية حاملين معهم علمهم وقيم مدرستهم، ليبدأوا مرحلة جديدة عنوانها الطموح والعطاء، ويواصلوا مسيرة «الصمود والأمل» نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
