“حقك رصاصتين”.. موت ساندي يهزّ عكار: تعنيف وكراهية وتهديدات وحرمان!
توفيت الشابة ساندي الحسيّان بتاريخ 5 آب 2026 داخل منزلها في بلدة المونسة – جبل أكروم في عكار، في حادثة أُثيرت حولها علامات استفهام كبيرة، بعدما أفادت وسائل إعلامية في رواية أولية بأن وفاتها حصلت نتيجة إصابتها بطلق ناري عن طريق الخطأ، أثناء قيام زوجها بتنظيف قطعة سلاح.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إلا أن معلومات “ZNN”، نقلًا عن أوساط مقرّبة من عائلة الشابة، تطرح رواية مختلفة تمامًا، وتتحدث عن شبهات حول تعرّض ساندي للعنف والتعذيب المتكرر داخل منزلها، وصولًا إلى الادعاء بأنها قُتلت عمدًا على يد زوجها.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “ZNN”، فإن ساندي كانت، وفق إفادات مقرّبين من عائلتها، تتعرض منذ فترة لمعاملة قاسية وتعنيف متكرر، وسط حديث عن حرمانها من الطعام واستخدام العنف بحقها.
وتضيف المصادر نفسها أن أفرادًا من عائلة الزوج كانوا، وفق ما تنقله هذه الأوساط، يتدخلون في الخلافات الزوجية، وأنهم طلبوا في أكثر من مناسبة من ابنهم التعامل معها بعنف وتعنيفها.
وفي تطور أكثر خطورة، تشير معلومات “ZNN” إلى أن الزوج أجرى اتصالًا أخيرًا بساندي، ونُقل عنه قوله لها، بحسب المصادر نفسها: “حضّري حالك يا ساندي… حقّك رصاصتين”، وهي عبارة، في حال ثبتت صحتها، قد تشكل عنصرًا مهمًا في مسار التحقيق لكشف حقيقة ما حصل قبل وفاتها.
وتؤكد مصادر “ZNN” أن عائلة ساندي تطالب بكشف الحقيقة كاملة، وعدم الاكتفاء بالرواية الأولية التي تحدثت عن إطلاق نار عن طريق الخطأ، داعيةً إلى إجراء تحقيق شفاف يحدد المسؤوليات ويكشف ما إذا كانت الشابة قد تعرضت فعلًا للعنف قبل وفاتها.
