التقت وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، وفداً تربوياً وبلدياً موسعاً من مدينة النبطية ومنطقة دوحة كفر رمان، ضمّ عضو البلدية محمد فران، ومديري عدد من الثانويات والمعاهد والمدارس الرسمية والخاصة في “حي الجامعات” والمنطقة .
واطلعت الوزيرة كرامي من الوفد على الأوضاع التربوية وخصوصية الوضع الأمني في المنطقة، حيث أبلغها المجتمعون رغبتهم الصادقة في إطلاق العام الدراسي الجديد في موعده المحدد حضورياً، وجرى التشاور في الإجراءات اللوجستية والأمنية الكفيلة بدعم هذا التوجه.
ورحبت كرامي بالوفد، مشيدةً بالتزامهم بتوفير استمرارية التعليم، مؤكدة أن خطة الوزارة تسعى للمحافظة على كينونة المدارس الرسمية حتى المتضررة أو المهدمة منها. وأعلنت اعتماد “المرونة الكاملة” في انطلاقة العام الدراسي بحسب الموقع الجغرافي لكل مؤسسة، تاركة خيار التعليم المدمج، أو عن بُعد، أو الحضور المباشر وفقاً لمعطيات الأرض، مبينةً أن الأسابيع الأربعة الأولى ستكون مرنة وقابلة للتعديل بحسب تعقيدات الوضع الميداني.
وفي سياق متصل، وجه المجتمعون عبر الوزيرة نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، لاتخاذ إجراءات تعزز صمود الأهالي وبقاءهم في أرضهم، عبر تكثيف وجود الجيش والقوى الأمنية وإعادة فتح مركز الأمن العام في المنطقة لبث الطمأنينة.
على الصعيد الإنشائي، وضعت الوزيرة الوفد في أجواء التنسيق المستمر مع “مجلس الجنوب” لترميم وإصلاح المدارس الرسمية المتضررة، ملمحةً إلى إمكانية انتقال الثانويات الرسمية مؤقتاً إلى مبانٍ بديلة متوفرة. أما بالنسبة للمدارس الخاصة الراغبة في الانتقال، فأكدت كرامي تقديم تسهيلات إدارية واسعة واختصار المعاملات، مع عدم التهاون مطلقاً بشروط سلامة ومتانة البناء حفاظاً على أرواح الطلاب والأساتذة.
ختاماً، وعدت كرامي بمتابعة ملف المدارس الخاصة المتوقفة قسراً مع إدارة “صندوق التعويضات”، لضمان عدم انقطاع العلاقة بين المعلمين والصندوق وحفظ حقوقهم الاستثنائية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
