تقرير خاص | شبكة ZNN
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في وقت تشهد فيه عربصاليم كثافة سكانية لافتة، إلى جانب وجود نازحين من البلدات المحتلة والمتضررة، جاء التصعيد الإسرائيلي باتجاه المنطقة تحت ذريعة الحديث عن مسيّرات أُطلقت نحو علي الطاهر.
لكن اللافت أن هذا الادعاء جاء من الجانب الإسرائيلي، من دون صدور بيان معلن من حزب الله يؤكد ما يتم تداوله عن إطلاق مسيّرات من المنطقة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول حقيقة الذريعة التي استُخدمت لتبرير الاستهداف.
فهل كانت المسألة فعلاً مرتبطة بهدف عسكري محدد، أم أن الحديث عن المسيّرات تحوّل إلى غطاء لتوجيه ضربة إلى منطقة مأهولة، بهدف إرهاب الأهالي وزعزعة الاستقرار وخلق حالة من الخوف بين السكان والنازحين؟
وفي مشهد يختصر حقيقة الأهداف التي يدفع المدنيون ثمنها، طالت الغارة منزلاً لعروس من عربصاليم لم يمضِ على زواجها سوى ثلاثة أيام، لتتحول فرحة عروس جديدة إلى مأساة تحت القصف.
ومع ذلك، تبقى عربصاليم بلدة تعرف معنى الصمود. أهلها قدّموا شهداء خلال سنوات الحرب والاعتداءات، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تواجه فيها البلدة الدم والنار. ورغم كل ما تتعرض له، يبقى أهلها ثابتين في أرضهم، متمسكين ببلدتهم، في رسالة واضحة بأن الترهيب لن يغيّر من صمودهم.
عربصاليم ليست مجرد هدف في بنك أهداف… هي بلدة قدّمت شهداء، واحتضنت أهلها ونازحيها، وما زالت صامدة رغم كل محاولات الترهيب.
