برئاسة الأمير خالد بن سلمان.. حلف مكة يقود مباحثات رفيعة في قلب العاصمة الإيرانية لخفض التصعيد
طهران | خاص ZNN
فتحت العاصمة الإيرانية طهران أبوابها أمام حراك دبلوماسي إقليمي رفيع المستوى، حيث بدأت وفود رسمية تمثل دول “حلف مكة” مباحثات مكثفة ومباشرة مع القيادة الإيرانية، تهدف بشكل أساسي إلى دفع جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط ودعم مسارات الوساطة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وأفادت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية بأن وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز يرأس وفد المملكة المشارك في هذه المحادثات الاستراتيجية، مما يعكس الأهمية القصوى والوزن الثقيل الذي تحمله هذه المبادرة.
ووفقاً للمعطيات الدبلوماسية المتاحة، تأتي هذه المباحثات لتؤكد على الدور المحوري والريادي الذي تلعبه دول “حلف مكة” في تعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشجيع لغة الحوار البنّاء والاعتماد على الحلول السياسية والدبلوماسية لتفكيك الأزمات المعقدة.
وتسعى الجولات الحالية إلى تقريب وجهات النظر وتثبيت هوامش أمان تمنع أي انزلاق نحو مواجهات كبرى، مستفيدة من قنوات الاتصال المفتوحة لبناء أرضية مشتركة تدعم السلم الإقليمي والدولي.
و كشفت مصادر دبلوماسية وخارجية رفيعة اليوم الإثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ عن الأسماء والصفات الدقيقة المكونة للوفد الثلاثي لـ “حلف مكة” في طهران.
تضم الوفود الشخصيات القيادية التالية لإعطاء المباحثات أعلى مستوى من الأهمية السياسية والعسكرية:
-
- 🇸🇦 عن المملكة العربية السعودية (رئيس الوفد): صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي.
- 🇵🇰 عن جمهورية باكستان الإسلامية: المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني.
- 🇹🇷 عن الجمهورية التركية: الدكتور إبراهيم قالن، رئيس جهاز الاستخبارات التركية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الأطراف الإيرانية المقابلة في المباحثات:
من المقرّر أن يلتقي هذا الوفد القيادي الرفيع بكل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، لبحث ملفات الأمن الإقليمي ودعم الوساطة (التي تشارك فيها قطر وباكستان) لخفض التصعيد الجاري مع الولايات المتحدة.
من المقرّر أن يلتقي هذا الوفد القيادي الرفيع بكل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، لبحث ملفات الأمن الإقليمي ودعم الوساطة (التي تشارك فيها قطر وباكستان) لخفض التصعيد الجاري مع الولايات المتحدة.
