مسؤول سابق بالموساد يفجّر مفاجأة: عملية “بيجر” جديدة قد تستهدف الرباعي الأمني الحاكم في إيران!
كشف مسؤول سابق رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” عن امتلاك تل أبيب قدرات عملياتية واستخباراتية خارقة تمكّنها من توجيه ضربة خاطفة ومفاجئة ضد كبار قادة النظام الإيراني، مستنسخةً السيناريو الصادم لعملية تفجير أجهزة النداء اللاسلكية “البيجر” التي استهدفت حزب الله في سبتمبر 2024.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن نائب رئيس قسم العمليات العالمية في “الموساد” سابقاً، عوديد عيلام، قوله إن الهيكل الحاكم في إيران يعتمد على فئة ضيقة جداً، موضحاً المفارقات التالية:
- الواجهة السياسية: إن القيادة السياسية الحالية في طهران لا تؤدي سوى دور الواجهة الدبلوماسية والشكلية .
- القرار الميداني الفعلي: هناك أربعة قادة عسكريين وأمنيين فقط يمسكون بزمام الأمور ويسيطرون فعلياً على مفاصل الدولة الإيرانية.
التحولات المفاجئة والأوراق الخفية
وفي مقابلة له مع صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، أكد عيلام أن خيار تنفيذ عملية نوعية متزامنة ضد هؤلاء القادة الأساسيين يقع في صلب المقاربة الإسرائيلية الحالية، مضيفاً: “هذا هو جوهر استراتيجيتنا: التحولات المفاجئة والخطوات غير المتوقعة. وأنا واثق تماماً من أن إسرائيل تمتلك أوراقاً خفية ستستخدمها في الوقت المناسب”.
وفي مقابلة له مع صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية، أكد عيلام أن خيار تنفيذ عملية نوعية متزامنة ضد هؤلاء القادة الأساسيين يقع في صلب المقاربة الإسرائيلية الحالية، مضيفاً: “هذا هو جوهر استراتيجيتنا: التحولات المفاجئة والخطوات غير المتوقعة. وأنا واثق تماماً من أن إسرائيل تمتلك أوراقاً خفية ستستخدمها في الوقت المناسب”.
وتعيد هذه التصريحات إلى الأذهان الذاكرة الأمنية لعملية 17 و18 سبتمبر 2024 الكبرى، حينما فجّرت الاستخبارات الإسرائيلية آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكية بصورة متزامنة بحوزة عناصر حزب الله في لبنان وسوريا، وهو الأسلوب التدميري الذي يلوّح قادة الاحتلال بنقله إلى العمق الإيراني اليوم وسط حالة الترقب الإقليمي المستمرة
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
