بقلم رئيس التحرير: محمد غزالة
اثنا عشر عاماً مرّت كلمح البصر، لكنها حُفرت في عقولنا وقلوبنا بأحرفٍ من سهر، وتعب، وشغف لا ينطفئ. اثنا عشر عاماً على انطلاقة شبكة الزهراني الإخبارية ZNN؛ هذه الشبكة التي لم تكن يوماً مجرد وسيلة إعلامية عابرة، بل كانت، ولا تزال، الحلم الذي أخذ منا كل أوقاتنا، وعمرنا، وراحتنا، ليرسم صورة الإعلام الحقيقي الذي نطمح إليه ونستحقه.
منذ اليوم الأول، حددنا في رحاب ZNN رؤيتنا بوضوح لا يعرف اللبس، ورسمنا أهدافنا بدقة متناهية، فكانت رسالتنا القاطعة: بناء إعلام عصري هادف، يعتمد المصداقية المطلقة كخط أحمر، وينبذ التعصب والفتنة، وينحاز بالكامل للوطن والإنسان.
تحية شكر للأوائل.. وصُنّاع البدايات القاسية
على مدار 12 عاماً، تشرّفت بمعرفة ومرافقة نخبة من الشباب والزملاء الأوفياء الذين آمنوا بالفكرة والرسالة، ومضوا في طريق الشبكة بكل حب واندفاع. هؤلاء الأبطال أثمرت جهودهم على مدار السنوات تقارير وتحقيقات تحاكي وجع الناس، وتلامس همومهم، وتغطيات وعواجل تضع كل من وثق بنا وبسياستنا في قلب الحدث لحظة بلحظة.
على مدار 12 عاماً، تشرّفت بمعرفة ومرافقة نخبة من الشباب والزملاء الأوفياء الذين آمنوا بالفكرة والرسالة، ومضوا في طريق الشبكة بكل حب واندفاع. هؤلاء الأبطال أثمرت جهودهم على مدار السنوات تقارير وتحقيقات تحاكي وجع الناس، وتلامس همومهم، وتغطيات وعواجل تضع كل من وثق بنا وبسياستنا في قلب الحدث لحظة بلحظة.
وهنا، لا بد من وقفة وفاء وتحية شكر من القلب للأوائل في الشبكة؛ أولئك الذين انتموا إلى هذا الصرح في أيامه وسنواته الأولى الصعبة. منهم من غادرنا اليوم إلى ميادين عمل جديدة تاركاً بصمة لا تُمحى، ومنهم من بقي ثابتاً قابضاً على جمر الرسالة رغم كل التحديات والظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي تفرضها علينا الحياة.
إلى الجنود المجهولين.. عصب شبكة ZNN
تحية إجلال واعتزاز إلى كل من كتب مقالاً بضمير، وحرّر خبراً ونشره بدقة، إلى كل من أعدّ برنامجاً وتقريراً لامس القلوب، وإلى كل مصور ومراسل التقط صورة أو نقل مشهداً من قلب الميدان والبلدات الصامدة. وتحية خاصة جداً إلى الفنيين والإداريين، الجنود المجهولين خلف الشاشات والمنصات، الذين سهروا الليالي لتبقى راية ZNN خفاقة وصوتها هادراً.
تحية إجلال واعتزاز إلى كل من كتب مقالاً بضمير، وحرّر خبراً ونشره بدقة، إلى كل من أعدّ برنامجاً وتقريراً لامس القلوب، وإلى كل مصور ومراسل التقط صورة أو نقل مشهداً من قلب الميدان والبلدات الصامدة. وتحية خاصة جداً إلى الفنيين والإداريين، الجنود المجهولين خلف الشاشات والمنصات، الذين سهروا الليالي لتبقى راية ZNN خفاقة وصوتها هادراً.
لقد قام الجميع بواجبه على أكمل وجه، وتحملوا الأمانة بكل شرف ومسؤولية.
مستمرون وثابتون.. والقادم أجمل
12 عاماً مضت، وسنبقى كما عهدتمونا، صوتاً للحق ومرجعية للخبر. نحن لا ننظر إلى الخلف إلا لنستمد القوة، وبانتظار جمهورنا العزيز في القادم من الأيام باقة جديدة من الأفكار الإبداعية، والبرامج النوعية، والتقارير الجريئة التي تليق بثقتكم الغالية.
12 عاماً مضت، وسنبقى كما عهدتمونا، صوتاً للحق ومرجعية للخبر. نحن لا ننظر إلى الخلف إلا لنستمد القوة، وبانتظار جمهورنا العزيز في القادم من الأيام باقة جديدة من الأفكار الإبداعية، والبرامج النوعية، والتقارير الجريئة التي تليق بثقتكم الغالية.
شكراً لكل زميل وزميلة، وشكراً لكل متابع ومحّب جعل من ZNN عائلته الإخبارية الأولى. كل عام وشبكة الزهراني الإخبارية بألف خير، ومعاً نتابع المسيرة نحو آفاق لا تحدها حدود.
#الذكرى_12 #انطلاقة_ZNN #شبكة_الزهراني_الإخبارية #إعلام_هادف #المصداقية_أولاً #محمد_غزالة #وفاء_وعطاء
(ZNN: حيثُ للخبرِ مَرجعيّة.. وللحقيقةِ عُنوان)




















































































