مدير عام التربية عماد الأشقر لشبكة ZNN: الإمتحانات الرسمية هي بمثابة خدمة العلم
نادين خزعل./ خاص شبكة ZNN الإخبارية.
حين تولى رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر مهام مدير عام التربية بالتكليف، قال كلمته الشهيرة: التعليم في لبنان يشبه الطائر..والطائر لا يطير سوى بجناحين: التعليم الرسمي والتعليم الخاص.
وقد تزامن تولي الأشقر هذه المهمة مع واحدة من أصعب الأزمات التي يشهدها القطاع التعليمي في لبنان والتي تبدأ بآثار جائحة الكوفيد-19 ولا تنتهي بالإنهيار الإقتصادي الحادّ وأزمات التعليم الرسمي المتتالية.
وبالرغم من كل المعوقات، تمكنت المؤسسات التعليمية الخاصة من إكمال عامها الدراسيّ الحاليّ، واجتُرِحت الحلول للمدارس الرسمية، ونجح الأشقر بمعية وزير التربية عباس الحلبي باستكمال الإستعدادات للإمتحانات الرسمية للشهادتين المتوسطة والثانوية المرتقبة في شهر تموز المقبل.
ولكن وللأسف، يتمّ التطاول دون الوصول طبعًا من قبل بعض الأقلام الإعلاميّة المأجورة.
إذ طالعتنا اليوم إحداهنّ ممن لا تتقن سوى التجني والإفتراء بمقال ليس معروفًا فيه ماذا تنتقد…فالإنتقاد ليس مهنيًّا وليس مبنيًّا على أسس ولا يستند إلى وقائع وجلّ ما فيه مجرد كلام بكلام ومجموعة من الأفكار المتناقضة.
بالأمس اتهمت كاتبة المقال الأشقر بأنه يسعى إلى خصخصة التعليم الرسمي ويدافع عن التعليم الخاص واليوم اتهمته بأنه يبتز المؤسسات التعليمية الخاصة وغدًا لا ندري أي أفكار هجينة قد تجمعها على الورق…
وبعد..
ينصّ المرسوم الرقم 9189 الصادر في 18 أيار 2022 في مادته الثانية: «كما يمكن أن يُكلّف بهذه الأعمال (مراقبة الامتحانات الرسمية) أفراد الهيئة التعليمية في ملاكات المدارس الخاصة العاملة بشكل قانوني، إذا استدعى حسن سير هذه الامتحانات اللجوء إلى هذا التكليف، وتُدفع بدلات المراقبة لهؤلاء جميعاً من الاعتمادات الملحوظة لأجراء وزارة التربية» وبالتالي من المتاح قانونيًّا إشراك أساتذة القطاع الخاص في أعمال المراقبة خلال الإمتحانات الرسمية ومشاركتهم في سنوات خلت كانت تغطّي النقص الناتج عن إضراب أساتذة المؤسسات التعليمية الرّسميّة.
وفي هذا الإطار، يقول عماد الأشقر لشبكة ZNN الإخبارية: إجراء الإمتحانات الرسمية هو بمثابة خدمة العلم، وفي حال وقعت حربٌ في الوطن فعلى الكل واجب الحرب والدّفاع، ولما كان التعليم الخاص يشكل ما ركيزته 70% من التعليم في لبنان فإنّ أساتذته لهم دورٌ أساسيّ في أعمال المراقبة.
فإلامَ تهدف هذه المقالات التي أقل ما يُقال فيها الإناء ينضح بما فيه، وما ورد فيها مجرّد تفاهات، وتفتقد كاتبتها إلى أدنى مقومات العمل الصحافيّ.
