Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة

    أبريل 16, 2026

    هذا ما تبلغه حزب الله من السفير الإيراني في بيروت

    أبريل 16, 2026

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة
    • هذا ما تبلغه حزب الله من السفير الإيراني في بيروت
    • لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    • جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
    • “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 
    • وزيرا الزراعة والبيئة زارا محافظ الجنوب وأكدا دعم وزارتهما للمزارعين وإدارة الأزمة
    • بري يتلقى اتصالاً من قاليباف: تشديد على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ورفض للخروقات
    • وصول وزيرا الزراعة والبيئة إلى محافظة الجنوب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»هكذا ينام اللبنانيّون… عَيْنٌ مُغمَضَة وأخرى مفتوحة!
    مقالات

    هكذا ينام اللبنانيّون… عَيْنٌ مُغمَضَة وأخرى مفتوحة!

    znnبواسطة znnيونيو 22, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هكذا ينام اللبنانيّون… عَيْنٌ مُغمَضَة وأخرى مفتوحة!

    كتب أنطون الفتى في وكالة “أخبار اليوم”:

    كافِحوا الإرهاب حتى النهاية، واضربوا كافّة أشكال وأنواع العصابات الكبرى بقساوة، ولكن لا تنسوا أن السواد الأعظم من اللبنانيين بات ينام ولا ينام ليلاً، وأنه قد ينام بعَيْن مُغمَضَة واحدة ربما، نظراً لاستفحال عَدَم الأمان، وكثرة السرقات، حتى تلك المُضحِكَة منها.

    فمن يصدّق مثلاً، أن السرقات باتت تطاول كل ما يبدو مُقفلاً، حتى علبة كرتون مثلاً، تحوي بعض النفايات؟ ومن يصدّق أن بعض محاولات “التشليح” بدأت تلامس الوقوف أمام أبواب المنازل، من دون أقنعة أو قفّازات؟

    هذه الممارسات قد نتفهّمها من زاوية استفحال الأزمة المعيشية والحياتية. ولكن ما لا نفهمه هو تفهّم الدولة لما يحصل، وعَدَم شعورها بالحاجة الماسّة الى التحرّك.

    فمسؤول أمني أو قضائي مثلاً، قد يتحدّث متفهّماً، وحتى إنه يبرّر، ويقول إن من لا يجد ما يطعم به إبنه “بدّو يسرق أكيد”. وهذه قمّة انعدام المهنيّة.

    وانطلاقاً مما سبق، ماذا يهمّنا إذا كافحتم الإرهاب، وضربتُموه بأيدٍ من حديد، إذا كانت النتيجة أننا نعيش في بلد “التشليح”، وتفهُّم السارق أمنياً وقضائياً، وفي بلد لا يمكننا أن ننام فيه؟ والتبريرات جاهزة دائماً، وهي أن لا قدرة للدولة على فعل أكثر مما تحاول أن تقوم به.

    أكد مصدر مُواكِب لهذا النوع من الملفات أن “عدد العناصر الأمنية بات قليلاً. ولا مجالات حقيقية لزيادتها، أو لتعويض العناصر الذين يخرجون للتقاعد سنوياً. فضلاً عن زيادة أعداد الذين يغادرون، ويرحلون من البلد عموماً بسبب سوء الأوضاع الاجتماعية”.

    وأشار في حديث لوكالة “أخبار اليوم” الى “مشاكل جوهرية من نوع آخر أيضاً، وهي أن لا مبالغ مالية كافية لصيانة آليات قوى الأمن والجيش بشكل دائم، ولا لإصلاح الأعطال فيها بالسرعة المطلوبة. فضلاً عن أن لا مجالات لاجتذاب عناصر جديدة بتقديمات اجتماعية، أو طبية، أو بمنح مدرسية وجامعية للأولاد، بالشكل المطلوب. وهذه كلّها عوامل مُعرقِلَة للنشاط الأمني في البلد”.

    ورأى المصدر أن “القوى الأمنية والعسكرية تقوم بواجباتها على مستوى ملاحقة الجرائم الكبرى، ولا شكّ في ذلك. فالملاحقات والاشتباكات مع المسلّحين والمجرمين والمخلّين بالأمن، تحصل بوتيرة يومية. وهذه أمور يمكننا ان نؤكّدها تماماً. والوضع الأمني العام مضبوط، أي ان الأمن مقبول، ولكن المواطن اللبناني لا يشعر بالأمان”.

    وأضاف: “صحيح أن العسكري أو رجل الأمن يقوم بواجبه، والمواطن يدرك ذلك، ويعلم أن السلطة الأمنية موجودة، ولكنه (المواطن) لا يشعر أنه بأمان في الوقت نفسه. وهذه مشكلة كبرى تنطلق من أسباب سياسية واقتصادية في الأساس”.

    وختم: “الحلول الجذرية تبقى بيد المجموعة السياسية. فلا بدّ من التوقّف عن التراشُق السياسي بأسرع وقت، تمهيداً لتوفير مناخ عام من الاستقرار يفتح الطريق لانتخاب رئيس، ولتشكيل حكومة. فبتلك الطريقة ستتجدّد السلطة، ويسهل الخروج من هذه الدوّامة. هذا مع العلم أنه إذا لم تُصحَّح الأوضاع المعيشية والاجتماعية للعناصر الأمنية والعسكرية، فإن لا مجال لتجديد العمل في المؤسّسات الأمنية والعسكرية، وهو ما يهدّد بمزيد من التدهور الأمني”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة أصدر دولة رئيس…

    هذا ما تبلغه حزب الله من السفير الإيراني في بيروت

    أبريل 16, 2026

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة