مدير عامّ التربية عماد الأشقر: مسؤولٌ نموذجيٌّ./ نادين خزعل./ خاص شبكة ZNN الإخباريّة.
“كنتُ أحلِّقُ بالتربية بجناحٍ واحدٍ واليوم أنا سأحلّقُ بجناحين”.. هي الجملة الشهيرة التي قالها رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر حين كُلّفَ بمهام مدير عام وزارة التربية..
جملة حملت في طياتها الكثير من الرسائل التي أراد الرجل الذي يعتبر النسر شعاره توجيهها.
“الرّيس عماد” كما يحلو للمحيطين به أن ينادوه يضفي بوجوده في وزارة التربية نمطًا مغايرًا للعمل ويفرض “فريضة” التعاطي الإيجابي مع كل قاصد للوزارة.
طيلة العام الدراسي 2022-2023 وما رافقه من “مطبات” وعقبات تربوية لم يألُ عماد الأشقر جهدًا لاستكماله وهو الحريص على التعليم الرسمي والخاص واستطاع بفضل إصراره الوصول إلى برّ الإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامّة، ومواكبة هذه الإمتحانات استدعت تواجد عماد الأشقر في الوزارة حتى ساعات الفجر، يعمل بلا كلل، يطلع، يدقّق، يراقب…
وزارة التربية المثقلة بالترهل البيروقراطي كباقي الدوائر الرسمية في لبنان والتي يحتاج الملف الواحد فيها سنينًا ضوئية للإنتقال من طابق إلى طابق ومن دائرة إلى دائرة وحده الأشقر يفرض فيها مسارًا قانونيًّا عكس مسار المماطلة اللاقانوني.
بين مكتب رئاسة مصلحة التعليم الخاص في الطابق الثالث ومكتب المديرية العامة للتربية في الطابق العاشر يتنقل عماد الأشقر.
بوجهٍ مبتسمٍ دومًا، يُحيّي الصغير والكبير، وفي نفس الوقت، يتابع الملفات، يتواصل، يجيب على هاتفه الأرضي وعلى هاتفه المحمول…
مكتبه مفتوح دومًا كقلبه… يقف على أصغر التفاصيل، يسخط على مَن يتأخر في أدائه الوظيفي، يرفض “المماطلة”…
عماد الأشقر، الذي يرفض استخدام لفظ “أنا” ودومًا يقول “نحن” يملك جوابًا لكل سؤال، وحلًّا لكل مشكلة، ويقول : أخبروني بما يجري معكم ولا تطلقوا أحكامًا جزافية مطلقة فبعض الممارسات أو حتى التجاوزات الفردية لا تمثل بالضرورة كل المرفق الرسمي المعني.
فإلى كم “عماد” يحتاج لبنان ليستوي البعض من الإعوجاج الرسمي فيه؟
هذا وقد كان ملفتًا كيف تعامل برقيِّ الواثق مع بعض الحملات الصحفية التي شُنّت عليه دون اثباتات، بعضها كان “وليد” الحواشي الفارغة من أي معنى وبعضها كان ناضحًا بالحقد الناجم عن الإرتهان، ولكنّه العماد الذي لا تؤثر به فقاقيع الإعلام….
