ورقة فرنجية لا تزال ورقة قوية جدا في اللعبة الرئاسية
قالت مصادر ان «ورقة فرنجية لا تزال ورقة قوية جدا في اللعبة الرئاسية، رغم ترويج لودريان امام بعض من التقاهم لسقوط ورقته وورقة الوزير السابق جهاد أزعور في آن»، مشددة في حديث لـ »الديار» على ان تردد الرياض في اعلان موقف واضح داعم لعون او غير داعم لفرنجية، مرده انها تعي انه في محادثاتها مع طهران قد تضطر لتعطي في لبنان لتأخذ مقابلا في ساحات أخرى يكون بالنسبة اليها اكثر اهمية مما قد تكسبه لبنانيا، خاصة بعدما اظهرت جردة الحساب التي اجرتها، ان الخسائر التي حققتها في لبنان على مر السنوات الماضية رغم كل الاموال والمساعدات التي قدمتها، فاقت بكثير مكاسبها ما ادى لانسحابها لسنوات من الساحة اللبنانية».
وليس خافيا ان ما يحكى عن جو دولي جديد يمهد لتسوية كبيرة تأتي بجوزاف عون رئيسا، لا يروق اطلاقا لرئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، الذي لم تنجح اي من خططه حتى الساعة بترجيح كفة مرشح رابع غير ازعور وفرنجية وعون. وهو يجد اليوم نفسه محاصرا بترشيحي عون وفرنجية، وان كان يفضل ان يأتي الثاني على قاعدة التفضيل بين السيء بالنسبة اليه والاسوأ، خاصة بعدما حوّل المشكلة مع قائد الجيش مشكلة شخصية، لذلك يعول حزب الله على اقتناع باسيل قريبا بالنزول عن الشجرة، والتخلي عن مطالبه التي يجدها تعجيزية، فيسير بفرنجية قبل تبلور تفاهم دولي يفرض عليه جوزيف عون فرضا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
