الضاحية الجنوبية تنتصر لغزة.
- نادين خزعل.
عشية مجزرة المستشفى المعمداني التي ذهب ضحيتها المئات من الأبرياء المدنيين وعلى وقع استمرار العدو الإسرائيلي المغتصب باعتداءاته على غزة وبعض مناطق جنوب لبنان وسوريا؛ كيف بدا المشهد في الضاحية الجنوبية؟
شبكة ZNN الإخبارية جالت على عدد من المناطق.
المؤسسات التربوية كلها مقفلة التزامًا بقرار وزير التربية؛ حركة المرور خجولة؛ المحال التجارية شبه خالية باستثناء محلات المواد الغذائية التي تشهد إقبالًا كثيفًا ولسان حال الجميع: التموين قدر الإمكانيات تأهبًا لأي حدث.
حارة حريك تستعد لاستقبال الحشود الغفيرة تلبية للدعوة التي وجهتها قيادة حزب الله بالتجمع تنديدًا بمجزرة المعمداني.
المشرفية شهدت صباحًا تجمعًا دعا إليه وزير العمل مصطفى بيرم أمام مبنى الوزارة.
في الرويس انبعث صوت القرآن الكريم من أحد المنازل والنسوة ترتدين الأسود وتقدمن العزاء.من المتوفي نسأل فيأتينا الجواب على لسان ربة المنزل: ربما لم يبق أحد من ذوي شهداء المعمداني يتقبل العزاء بهم فهذا المجلس هو عن روحهم.
في المريجة كما في الليلكي وحي السلم وبئر العبد والسانت تيريز والصفير والغبيري والشياح الوجوه حزينة واجمة مكتئبة.صوت التلفاز يطغى على سواه في الأحياء والشوارع..الجميع يتابع نشرات الأخبار والجميع يترقب والسؤال المشترك: هل ستقصف الضاحية؟
الجو الشعبي منقسم… فريق يؤيد الحرب الشاملة ومشاركة لبنان في نصرة غزة بالفعل لا بالمواقف وفريق لسان حاله: اللي فينا بيكفينا ما بقى نحمل وفريق ينتظر ليقرر..
ليل أمس صرخ شباب الضاحية: “منشان الله يا سيد يلا ” والجميع هنا في الضاحية ينتظر بترقب موعد اطلالة الأمين العام لحزب الله…..
