Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    • جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
    • “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 
    • وزيرا الزراعة والبيئة زارا محافظ الجنوب وأكدا دعم وزارتهما للمزارعين وإدارة الأزمة
    • بري يتلقى اتصالاً من قاليباف: تشديد على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ورفض للخروقات
    • وصول وزيرا الزراعة والبيئة إلى محافظة الجنوب
    • محاولة اعتداء بالضرب تطال الإعلامية ريبيكا سمعان في مكاتب “Red TV”
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»خطاب الحرب المؤجلة والنصر الأكيد \ د. محمد حسن خليفة
    مقالات

    خطاب الحرب المؤجلة والنصر الأكيد \ د. محمد حسن خليفة

    znnبواسطة znnنوفمبر 3, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خطاب الحرب المؤجلة والنصر الأكيد

    كتب الدكتور محمد حسن خليفة

    الخطاب الفصل للسيد حسن نصر الله أكد تثبيت ان هناك حرب حقيقية على الحدود مع فلسطين المحتلة لإشغال الجيش الإسرائيلي والتخفيف عن قطاع غزة. عبر استقدام أعداد إضافية للجبهة الشمالية. وحتى اللحظة فإن الحرب الشاملة مستبعدة
    ونقطة على السطر. وهذه معادلة جريئة حافظت على الدعم غير المباشر والمباشر للمقاومة في قطاع غزة، وفي نفس الوقت عدم التوسع في الحرب من جانب المقاومة في لبنان، لتجنيبه التدمير الهمجي للبنية التحتية وايضاً المجازر بحق المدنيين، وهو العدو المتوحش الذي اعتاد لبنان على وحشيته ودمويته. وقانا لا زالت شاهدة على ذلك. وبهذا المنحى تكون المقاومة حافظت على ترسانتها الصاروخية، واجّلت استخدام الأساليب الجديدة لحروب قادمة، والتي ستفاجئ العدو، والتي من المؤكد انها لن تكون تقليدية.
    جوهر الموقف للخطاب ان المقاومة لن تقوم بتوسيع الحرب لكنها ستفتح جحيماً في المعركة إذا اقدم العدو على اي اعتداء يكون بمثابة اكبر حماقة في تاريخه.
    لقد تضمن الخطاب تحذير واضح من سلوك العدو ضد المدنيين في لبنان، وهذا يفرض على المقاومة استهداف المدنيين في اسرائيل، وإعادة تفعيل معادلة المدنيين في لبنان مقابل المدنيين في فلسطين المحتلة.
    وكعادته استخدم السيد نصر الله الغموض البناء، فاعلن ان كل الاحتمالات مفتوحة وكل الخيارات مطروحة، وهذا يزرع الخوف والقلق لإرباك العدو ومن يدعمه.
    كما دعا الجميع، شعباً ومقاومة للبقاء في جهوزية قصوى لكل الاحتمالات المقبلة.
    فأعاد الخطاب التأكيد انه الآن ليس هناك إعلان للحرب،
    لكن غموض القرار بالحرب
    مقلق أكثر من الإعلان عنها.
    ولم ينسى السيد التوجه للداعم الأساسي للعدو الإسرائيلي في عدوانه على غزة، فاكد على إعداد العدة للأساطيل الأميركية،
    وأن هناك خطط جاهزة للتعامل مع تلك الأساطيل في المنطقة، مذكراً واشنطن بهزيمة المارينز في بيروت في الثمانينيات، وهذا يشكل رادع جدي للخطط الأميركية والدعم اللامحدود للعدو الإسرائيلي، وهذه دعوة واضحة لأميركا بانها قادرة على وقف العدوان، وإلا فإننا ذاهبون لحرب طويلة، تهدد المصالح الأميركية ووجود قواتها في المنطقة. وما العمليات العراقية إلا دليل جدي على مقاومة الجيوش الأميركية، وأيضاً دخول اليمن على خط الحرب واستهداف التواجد الأميركي في البحر الأبيض المتوسط، وايضاً استهداف التواجد الأميركي في سوريا. وهذا تهديد واضح لواشنطن كي تتراجع عن الدعم اللامحدود لإسرائيل، لأن مصالحها ووجودها في خطر حقيقي، كما أن حرب تموز 2006 دليل إضافي يؤكد أن أميركا اجبرت إسرائيل على وقف الحرب، وهي التي كانت راس حربتها مع العديد من الدول العربية، وهذا يتقاطع مع المعلومات الأميركية حالياً بأن هناك صعوبة لتحقيق إسرائيل اي انتصار في ظل الضغط العالمي نتيجة المجازر في قطاع غزة، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية وعدوان همجي.
    إنه خطاب حكيم وقوي وناري لكنه مدروس بعناية منقطعة النظير، وخطاب واثق من النصر الذي يتحقق بعد كل وعد من المقاومة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    بواسطة آية يوسف المسلمانيأبريل 16, 20260

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني في تاريخ…

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة