لبنان المتجدد / زياد الزين
كتب زياد الزين
تحمل لبنان اوجاعا كبيرة على جميع الصعد ، واننا كمراقبين مهما حاولنا تلطيف العبارات ، فانها تبقى حمالة أوجه ، حتى لو تجردنا من كل أنانية ، لا بد وأن نرمي أي انجاز بمجموعة من الاتهامات الموجعة ، بدلا من ان نجد له اي للانجاز اسبابا موجبة تحصنه من الاحاطة السياسية البحتة ، وان كنا نعترف حتما ان أي ملف يحتاج في مساره وفي تظهيره النهائي لحصانة سياسية او على الأقل مواكبة في الانتقال من مرحلة الى أخرى ؛
واذا كنا منهمكين في البحث عن نقطة ضوء في ظلام الأيام ، نجتر عبارات التقنين وملحقاته حتى الإدمان، نستعرض حلولا ترسم على لوائح العرض المرئي وصولا الى مجلدات من صياغة الخطط ، التي تفتقد الى نكهة الفعل ، وغالبا ما تتعرض الى تجاذبات تزينها المصالح؛
أخيرا ، آمن اللبنانيون بطاقات السماء ، وان الهامها سيسطع اشراقة من نور ، استفاقوا على التشريع المحرر ، المنفتح على السياسات والإجراءات والحلول ، لينتج المجلس النيابي قانونا لا يلعن العتمة بل يضيء الحياة النظيفة ، وعلى مقربة من شجرة الميلاد، فانها الزاما سوف تكون طاقة متحررة من كل قيود الفتنة؛
اننا لا نتطلع لطموحاتنا في هذا القانون انطلاقا من تاريخ اقراره بل العبور الالزامي نحو مراسيم تطبيقية ، تتيح الكفاءة المطلوبة؛
ولد قانون الطاقة المتجددة اللامركزية ، لكي يكون المواطن شريكا فعليا للدولة ، ليس فقط وعاء ضريبيا ، بل منتجا في البعد المؤسساتي والتنفيذي والريعي؛
مبروك للبنان دخوله عالم الطاقة المتجددة ، الذي سيرفع حكما من تصنيفه الائتماني ، وصولا الى التنكر لمصطلح ” الأزمات” ؛
ختاما ؛ انها الطاقة الذكية الصادقة التي فرضها بسلاسة الحوار مجموعة من المشرعين المنفتحين على عالم فيه كل التجدد في مواجهة كسور التموضع التقليدي.
