سلام للسيد المسيح في ليلة ميلاده
كتب زياد الزين
من حق كل طائفة ان تعبر عن انتمائها الديني ، وعمقها العقائدي، وبعدها الثقافي، وممارسة آداء تظهير الانفعالات عن العيد أو الحزن أو المناسبة ؛
ومن واجب الطوائف الأخرى ان تستجيب دون خرق مفاهيمها الراسخة ، لحركة التفاعلات عند الشريك في الوطن والقسم ؛
المهم ، ان يؤدي كلاهما صلاة الانتماء للوطن الواحد ، قبل رفع اليدين الى خالق كل الأديان ، تضرعا بالرعاية وصولا الى بترسيخ معادلة سامية ” كلمة سواء” ؛
نعم ، في كل حدث ، لا نتذكر ، لأن الوعي يلازمنا، بل نستذكر طائعين، كل موقف لامام الوطن ، كل مبادرة ، كل زيارة ، كل حصانة ومناعة زرعهما في وطننا ، حفظا للأديان والتنوع والتعايش ، وكرامة الإنسان أولا وعند كل استحقاق؛
سلام للسيد المسيح ، في ليلة ميلاده ، منقذا للحب والتسامح ، والسلام لعصا موسى تصنع السلام الداخلي وتحفظ الأوطان.
