هذا ما حدث في مدرسة صور الرسمية./ نادين خزعل

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
ضجت الأوساط الإعلامية قبل قليل بخبر مفاده قيام مديرة مدرسة صور الرسمية المختلطة بطرد نازحين لبنانيين من القرى الحدودية متواجدين في حرم المدرسة.
شبكة ZNN الإخبارية تقصت عن تفاصيل ما حدث وتبين لها أن هذه المدرسة معتمدة مركز إيواء منذ بداية معركة طوفان الأقصى وتدهور الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية الجنوبية.
وقد حدث اليوم سوء تفاهم بسيط بين مديرة المدرسة وبعض النازحين حول تفاصيل لوجستية متعلقة بالإيواء وقد عملت وحدة إدارة الكوارث والمنطقة التربوية على تذليل الخلاف وتم التوصل إلى حلول مرضية للطرفين.
وخلافًا لما أشيع، لم يتم طرد أي نازح وعلى وسائل الإعلام توخي الدقة لا سيما في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب تضافر جهود الجميع.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية كانت حريصة كل الحرص على تأمين مراكز إيواء منذ بداية الأزمة وهي أعطت توجيهاتها للمعنيين لتسهيل كل التفاصيل وتأمين النازحين والإحاطة بهم.
إلى ذلك فإن إدارة وحدة الكوارث في اتحاد بلديات صور وهي أيضًا اضطلعت بدور هام لتأمين كل احتياجات النازحين وانتظامهم في صفوف الإيواء.
وعليه، فلتتوقف وسائل الإعلام الصفراء عن فبركة ما لا يمت إلى الحقيقة بصلة ولتتم المحافظة على المهنية وعدم تغليب السبق الصحفي على المصداقية مع الإشارة إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة مجتزأة ومنقوصة ولا تمثل حقيقة ما حدث.
