رسوم على القادمين من غزة إلى مصر عبر معبر رفح تصل إلى 9 آلاف دولار عن كل شخص … ما حقيقة الأمر ؟
نفت مصر صحة ما وصفته بمزاعم حول تحصيلها لأية رسوم إضافية على القادمين من غزة نظير العبور إلى الأراضي المصرية عبر منفذ رفح البري، من خلال جهات رسمية أو غير رسمية.
ووصف ضياء رشوان رئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات ما نشرته وسائل إعلام حول دفع فلسطينيين آلاف الدولارات في محاولة للفرار من الحرب في غزة، بـ”الادعاءات الكاذبة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ووفق بيان صادر الأربعاء، أوضح رشوان أن ما يتم تحصيله من الجهات الرسمية هو فقط الرسوم المقررة طبقا للقوانين المصرية المنظمة لعمل المعبر من قبل هيئة الموانئ البرية، مؤكدا أنها لم تطرأ عليها أية زيادة مطلقا.
ويدّعي غزيون وجود وسطاء من غزة، يتعاونون مع أشخاص في الجانب المصري من المعبر، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين ألفين إلى تسعة آلاف دولار، لوضع أسمائهم على لوائح الخروج من معبر رفح البري.
و حصلت بي بي سي كذلك على شهادات من فلسطينيين قالوا إن هناك سماسرة يتقاضَوْن آلاف الدولارات في مقابل تسهيل عبورهم إلى الجانب المصري، بوضع أسمائهم ضمن كشوفات المغادرين.
وقال المسؤول المصري إن بلاده رفضت بصورة قاطعة ونهائية منذ بداية الحرب، الاستجابة أو الرضوخ لما وصفه بـ”الضغوطات والمغريات الاقتصادية والمالية، للقبول بتصفية القضية الفلسطينية أو التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم أو داخلها”، مقابل أي إعفاءات أو تسهيلات مادية.
وأضاف “ما يتم ترويجه من قبل البعض حاليا، يتنافى تماما مع الموقف المصري الرافض للمتاجرة بالأشقاء الفلسطينيين أو بقضيتهم التي تعتبرها مصر قضية مصرية”، وفق تعبيره.
وناشد رشوان الفلسطينيين الفارين من الحرب، بإبلاغ الجهات الأمنية المصرية المتواجدة في المعبر، في حال تعرضهم للابتزاز أو الضغط في معبر رفح، لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه هذه الوقائع والقائمين عليها.
