ضابط إسرائيلي يكشف كيف نجح السنوار بـ “مباغتة” قطر
يعاني ملف الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة من جمود كبير.
المقدم (احتياط) آفي كالو، الرئيس السابق لقسم الأسرى والمفقودين في شعبة المخابرات الحربية الإسرائيلية قال:” في وقت تنشغل فيه إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، بوضع خطط ورؤى لصفقة تبادل، ويستثمرون بذلك وقتًا، يبدو أن حماس غير موجود في تلك الغرفة بتاتًا. وهذا يُفاجئ القطريين برأيي. لأن حماس رفض العديد من الصفقات التي قدّمت فيها إسرائيل العديد من التنازلات. أتصوّر أن الوضع يبدو وأكننا والقطريين في غزة نتجادل على الأسعار، ولكن حماس غير موجود إطلاقا”. وأضاف:” حماس لا تزال منشغلةً بصياغة سردية هذه المفاوضات، أي أن الضغط العسكري لا يؤدي إلى إطلاق سراح المختطفين، أي أن حماس موجودة لتبقى”.
وأضاف: “إذا كانت حماس في الصفقة الأولى، تنظر إلى ورقة المختطفين كرصيد تكتيكي يساعدها في وقف إطلاق النار لعدة أيام، بالحصول على وقود، وربما ملئ مخزونها من الغذاء أو الأسلحة، فهي الآن موجودة بمكان آخر. إنها تدرك الآن المختطفين الذين في يدها يشكلون ورقة مساومة استراتيجية في هذه الحرب، وعليها أن تستغلهم بحذر لضمان بقائها وعدم القضاء عليها ما بعد الحرب”. وتابع قائلا:” قائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، يرى في المختطفين عنصرًا من عناصر بقاء الحركة، وأيضًا لتشكيل رواية سردية أو خطاب داخل إسرائيل، مفاده ‘أن إسرائيل غير قادرة على إدارة الحرب بمفردها، لأن لدي ما أقوله”.
