العَراقةُ عرّافةُ الجَمالِ: Antique Exotique./ نادين خزعل.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
يوم أمس الإثنين الواقع فيه 5 شباط 2024 برعاية رئيس جامعة آل حمود السيد حسين حمود أبو سعيد إفتتح السيد عزت حمود متجر Antique Exotique في حفل حضره لفيف من الأصدقاء.
في العام 2012 كان لقائي الأول مع السّيد عزت حمود، كان حضوره ملفتًا، ولم يستغرق الأمر الكثير من الوقت لأتعرف عليه أكثر ولأكتشف كم هو ذو فكر نيّر، مثقّف، طامح، ناشط إجتماعيّ، وفي جعبته الكثير من المشاريع….
ومنذ ذلك الوقت، جمعتنا مئات اللقاءات والنشاطات والندوات التي تصبّ في خانة العمل المجتمعيّ الراقيّ، وترافقنا في عشرات محطات النّجاح وكان الأخ والصديق المخلص والوفي والمواكب دومًا..
عزت حمّود “أبو جاد”، كما يحلو للمقرّبين منه أن ينادوه مرّ بالعديد من محطات الألم التي لم تطفئ وهج الأمل في داخله..من وفاة شقيقه إلى سفر أبنائه إلى عارض صحيّ هو نزيف في الرأس دقيق وخطير ولكنه كان يتجاوز كل محنة بثبات وبعزم واستمرار..
عزت حمود العاشق للأنتيكا، سافر عدة مرات و تغرّب ولكن الحنين إلى لبنان كان دومًا يعيده…إبن بلدة بيت ليف الجنوبيّة كان يخبّئ عشقه للبنان في صرة لم تخل منها حقيبته يومًا وفي كل مطارات العالم التي حطّ رحاله بها كان يبحث عن تذكرة سفر بوجهة واحدة تعيده….
وعادَ عزت حمود، إلى بيروت، وسط بيروت، مدينة الجمال والعشق والحضارة، متحديًا كل الصّعاب وكاسرًا كل العوائق ومتخطيًا كل القيود، خلاصة أسفاره وترحاله وحبّه للأنتيكا تجسّدت يوم أمس في افتتاح متجر Antique Exotique في الدّاون تاون…
كل ركن في المتجر هو حكاية جمال، التماثيل تنطق بالعشق، التحف تروي حكايات الشغف، اللوحات أساطير هاربة من عالم الخيال..
في Antique Exotique مفروشات وستائر وسجاد ومعلقات وشمعدانات وأواني نحاسية وخزفية وقطع أثاث خشبية وصناديق وكراسٍ وغيرها وكلها شكلت تمازجًا بين الأصالة والمعاصرة، بين التراث والحداثة فكانت جسرًا ممتدًّا حضاريًّا…
هنا، في Antique Exotique
تراكمت خبرة عزت حمود في حواره مع الطبيعة ومع الإنسان ومع البساطة ومع الجمال ومع العراقة ومع الأصالة.
وفي معرض رده على سؤال حول توقيت الإفتتاح في ظل الأزمة الإقتصادية قال عزت حمود لشبكة ZNN الإخبارية أن “اللبناني طموح، ولا شيء يجب أن يقف في وجه طموحه، وأنا جربت العمل خارج لبنان ولكنني قررت أن أعود ومهما كانت الظروف صعبة وقاسية لكن إرادة الحياة دومًا ستبقى الأقوى”..وتابع مستشهدًا بقول سمعه من تاجر أرمني قبل عشرات السنوات إبان الحرب:
“قم بالشراء على صوت البارود وقم بالبيع على صوت العود”.
من جهته رئيس جامعة آل حمود السيد حسين حمود “أبو سعيد” راعي حفل الإفتتاح صرّح لشبكة ZNN الإخبارية أنه يهنئ السيد عزت حمود على مشروعه وأنه مؤمن بنجاحه متمنيًا له التوفيق معربًا عن إيمانه العميق بلبنان وأنه وطن الإنتصار الذي لا يُهزم.
مدير جمعية تجار أبنية بيروت أنطوان ناصيف أكد أيضًا لشبكة ZNN الإخبارية أنه سعيد بمشروع السيد عزت حمود وأن هذه المشاريع تدعو إلى التفاؤل وتشجع على الإستمرارية داعيًا إلى وجوب عدم الاستسلام للظروف مهما كانت صعبة.
