حسين موسى حسين ( ابراهيم) … سيرة خالدة في سجل بلدة حولا لا تُنسى
كتب الإعلامي طارق مروة :
أبى أن يترك البلدة رغم القصف و إجرام العدو، فكان عوناً للصامدين من خلال تأمين الخبز بشكل يومي الذي يصنعه بنفسه، بأنامله الطاهرة، و قلبه الطيب الذي دفعه للصمود و عدم التخلي عن والدته . حولا التي ترعرع فيها و عشق رائحة ترابها و رفض ان يتركها وحيدة في وجه العدو الغادر، الذي تعودنا على إجرامه بحق أهلنا من أطفال و نساء و رجال و شيوخ و شباب.
أغلق حسين فرنه و هبّ الى الصلاة الاخيرة ليدعو لله بالنصر المبين، فغدره العدو مع اطفال رضعوا حب بلدهم منذ الصغر و تربوا على أن اسرائيل شر مطلق و مصافحتها حرام و أن القدس قضيتنا و وجهتنا و أن لبنان بلد العز و الصمود و الكرامة.
الى اللقاء الشهيد حسين موسى حسين.

وفيما يلي حصيلة الأعتداء الهمجي على بلدة حولا
الشهيد حسين موسى حسين
الجرحى
الجريحة آيات مرتضى
الجريح جلال احمد قطيش
الجريح يعقوب محمد حسين
الجريح باسم ابراهيم نصرالله
الجريح علي حسين غنوي
الجريح حسين وضاح يونس
الجريح سليم عبد قطيش
الجريح جواد حسين غنوي
حالة حرجة علي محمد نمر مهدي
