Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!

    أبريل 19, 2026

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!
    • هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد
    • “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!
    • بالصّورة ـ على الٲكتاف فوق الركام.. الشهيدة تعبر جسر طيرفلسيه بوفاء المتطوعين الرساليين!
    • الحرب مرفوضة.. الراعي: نصلي لتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم!
    • كوريا الشمالية تختبر صواريخ باليستية!
    • بالصّور ـ أوكرانيا توسّع حرب الروبوتات البرّية!
    • إعادة فتح المجال الجوي الإيراني!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»٤ نيسان \ بقلم زياد الزين
    مقالات

    ٤ نيسان \ بقلم زياد الزين

    znnبواسطة znnأبريل 5, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ٤ نيسان\ بقلم زياد الزين

    • لا يجرؤ أي لبناني من حيث القيم الأخلاقية والانتماء اللبناني العميق ، أن ينكر أن غياب الإمام الصدر هو فعل تغييب قسري عن إدارة الحلول للأزمات اللبنانية الآسنة، وتداعياتها المرضية على كل الوقائع والأحداث ، المتراكمة ، المرتبطة حكما بالدور الجيو سياسي للبنان ، مرورا بالحمل الكبير للقضية الفلسطينية، وصولا الى الانفتاح على العالم العربي ، ودون أي خجل من أن يكون لبنان حاضر أيضا في قلب القرارات للمنظمات الدولية ، التي تقرأ بمسح مزاجي توصيف الحالة اللبنانية من جميع جوانب التأثير ذات الصلة.
    • اذن التغييب ، عمليا ، فراغ لحضور شيعي تنويري، منفتح على جميع القضايا والأطراف ذات التأثير محليا ، عربيا ، ودوليا ، وجعل قضية الطائفة الشيعية ، فعل لارادة تحقيق مطالب كانت مخطوفة ومرهونة ومرتهنة، كالقدر المنزل ، فوبيا سياسية ، لكل من تجرأ أن يتنازل ولو عرضيا عن كل هذه التراكمات على مدى تقصير الدولة وإهمالها لحقوق، أسقطوها بكراهية عنوة من كل دفاتر شروط اعادة انتظام الحالة السياسية في لبنان ، في مواجتهم لموجة الخروج من العقم الطائفي الى رحاب الرقي الوطني في المشاركة باتخاذ القرارات ذات البعد الاستراتيجي لوطن منقسم على نفسه؛
    • ليس سهلا بالمطلق، والكلام هنا بتجرد، بحكمة ، وواقعية، دون استبعاد حالة الانتماء الفكري والعقائدي والسياسي، لحركة أريد منها كسر الجمود والاقطاع ، والتأهب نحو استراتيجية دفاعية بعيدة الأمد ، ان كل ذلك يحتاج حكما الى رجل لا يحمل التوقيع غب الطلب ولا يتنازل قيد أنملة عن حقوق أي محروم على مساحة الجغرافيا اللبنانية. يحمل جرأة متقدمة في العمل السياسي ، وقبل كل ذلك فكرا مقاوما يرتكز الى مخزون متراكم قد جيره الإمام الصدر ، بكفالة مبرمة ،لا تقبل الاستئناف أو التمييز؛
    • هو نبيه مصطفى بري ، ابن الاغتراب ، المتطلع الى قبلة الجنوب ، المدرك للعصب المركزي ، المتمثل بالبقاع ، الذي طالما اعتبره العامود الفقري ، لأي حالة مقاومة ، متمردة على واقع مأزوم ،
    • المرحلة كانت تقتضي ، رجلا غير عادي ، خاصة أن الأمور مفتوحة على عقود من التعقيد في الأزمات، والتي لا يمكن التعامل معها ، الا بروحية الصبر الاستراتيجي ، المواجهة المتقنة في أدواتها، وإلغاء الفكرة الحاكمة كان وأخواتها؛
    • لقد كتبت الأحداث نفسها قيمة النتائج المحققة على مستوى المقاومة كمشروع وفكر وثقافة وارادة عمل ، كما في تغيير المصطلحات المتداولة المبتذلة التي كانت سائدة في الآداء السياسي الاقطاعي من جهة والتمذهب من جهة ثانية، دون أن نهمل حالة الهلع والتسارع نحو الهروب ، والتسابق نحو السلم المبتور في المعادلة؛
    • مبارك ٤ نيسان ١٩٨٠ ، لقد هطل مطر نيسان المنعش للخير والزرع والإنسانية، مبارك لطائفة أدركت الحاجة التصاعدية لرجل المواقف ، مبارك للمقاومة قائدا موجها. وأولا وأخيرا تهنئة وطنية للبنان أن أضيف الى ثرواته ، رجل يحمل ثروة الفكر والحوار وعدم الاقصاء، وليسجل التاريخ ، لبنان لن ينهزم او يقسم او تترسخ فيه أي حالة توطين، لبنان لن يتخلى عن موقعه ، وليطمئن الخصم قبل الحليف، لا مشروع لدينا سوى أن يعيش جميع اللبنانيين بكرامة، وقطع اليد التي تمتد للعدو ، وبالتأكيد غياب المتربصين بتغييب أدوارهم المشبوهة، بعد سحب أدوات اللعبة الشيطانية والتقسيمية من التداول.
    • مبارك لنا ، ان الله منحنا دولة القائد نبيه بري ، سلام إليك كيفما كان طيف حراكك ، نحن مؤمنون بك حتى علامات الظهور…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026

    يا فخامة الرئيس… السيادة تُكتب بدم الجنوب لا بخطابات الدولة/ د. محمد سعد

    أبريل 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عربية

    لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    حذر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، من خطورة السياسات الإسرائيلية الراهنة، مؤكدا…

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة