الشموس \ كتب زياد الزين
اسمها الضاحية؛
أرادوها الضحية؛
اعتنقت في حارة حريك وكل الحارات المجاورة كل انتماءات الأديان فلا تدخلوها في شرنقة اللون الواحد ولا تجعلوا منها ستارا تنفذون من خلاله إلى لغة التجريح المذهبي الملتبس عن الوطنية ، المنتمي إلى لبنان الواحد ؛
هي الشموس منذ أن استطلع رؤيتها رجل الوطن والمواقف الصلبة ؛
هي الضمانة ، خاصرة قوة المقاومة ولو أردتموها خاصرة رخوة لمآربكم المشبوهة؛
هي في كنف الدولة ، بل هي الدولة الصافية ، ولو أردتموها دويلة ؛
هي العاشقة للقانون ، تماما كإشارات السير المنتظمة، ولو حاولتم ان ترسموا صورة عنها بعكس السير؛
هي الشهادة ، عطرها في امتحان القادة وأصحاب القرار الصلب المتنكر للباس الهزائم؛
هي كل أعوام سقوط الاحتلال انطلاقا من خلدة مرورا بانتفاضة ٦ شباط ؛
هي تموز إعادة الأعمار، انتفضت على لباس الدمار؛
هي بوصلة المقاومة والمقاومين في كل توجه وعند كل حين ؛
هي الضاحية الكبرى. أكبر من أن تبتلع ؛
هنيئا للشهداء…

