هوكشتاين يواكب مفاوضات الخميس من الجبهة اللبنانية
ساعات مفصلية تفصل بين الحرب التي تلوّح بها إسرائيل، بانتظار الرد الإيراني المُرتقب، وسط تساؤلات حول موعده، والترجيحات حول ما إذا كان سيسبق محادثات الهدنة الجديدة في 15 آب الجاري. وفيما تُقرع طبول الحرب في المنطقة، استقدمت الولايات المتحدة الأميركية أساطيلها وحاملات طائراتها الحربية وغواصاتها إلى المتوسط بحجة الرد المنتظر على اغتيال القائدين اسماعيل هنية وفؤاد شكر، ومن جهة اخرى أوفدت آموس هوكشتاين الى المنطقة لمحاولة نزع صاعق التوتير.
في السياق، اعتبرت مصادر متابعة عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية أن ما يجري حفلة جنون مدروسة بين أميركا واسرائيل لحرف الأنظار عن المجازر التي ترتكبها اسرائيل بشكل يومي ضد الفلسطينيين في غزة وفي الضفة الغربية كما جنوب لبنان.
في هذه الأثناء، استمر الوضع الميداني على حاله من المواجهات الميدانية، فيما العدو مستمر في عدوانه على طول الحدود الجنوبية من الناقورة حتى مزارع شبعا وذلك باعتراف وزير الدفاع يواف غالانت، بينما يرد “الحزب” في المقابل على هذه الاعتداءات إذ أضحت مسيّراته تستهدف مواقع جديدة لم تصلها من قبل.
الوضع المستجدّ لا يُبشر بالخير، فيما لبنان لا يزال يتخبط بأزماته وضعف مؤسساته ما يقطع الشك باليقين بأنه غير قادر على تحمّل تبعات الحرب الموسعة إذا ما اندلعت شراراتها في أيّ وقت، إذ إنَّ لا توقعات بما قد يؤول إليه الجنون الإسرائيلي.
- المصدر : الأنباء
