مجددًا وزارة التربية تنجحُ في الإمتحان./ نادين خزعل.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
مع استمرار حمق العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي ينجح في التصدي والصمود، ومع استمرار حنق الموتورين الذين يفشلون في “التغبير” على وزارة التربية، تنطلق نهار السّبت المقبل الدورة الاستثنائية للإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة.
وكدأبها، وقفت وزارة التربية بوجه الأعاصير التي هددت القطاع التربوي، وتصدت لكل الأخطار المحيطة به، آخذة بعين الاعتبار الأوضاع النفسية واللوجستية لطلاب لبنان بشكل عام، ولطلاب الجنوب بشكل خاصّ.
وبكلّ حرص ومسؤوليّة، وكما في الدّورة الأولى العادية، واكبت وزارة التّربية كل التّحضيرات وتمّت محاكاة الصعوبات اللوجستية، والهدف الوحيد أمام أعين الوزارة الثاقبة والتي تجيد النظر جيدًا والتي تمتلك الرؤية التربوية الصحيحة ، الهدف هو: الطالب ثم الطالب ثم الطالب غير مكترثين لأعداء الداخل والموتورين الذين لم يوفروا الفرصة لمحاولة وضع العصي في دواليب مركب إجراء الإمتحانات ولأسباب شتى منها البروباغندي ومنها الشعبوي ومنها السياسي ومنها الذي يستخدم الطلاب مطية لتحقيق ترندات وأرباح.
ولئن كان العدو الإسرائيلي لم يترك وسيلة عسكرية ونفسية واجتماعية لهزم لبنان عمومًا والجنوب تحديدًا، فإنه لن ينجح هذه المرة في كسر الإرادة التربوية وبالتالي فليتوقف أعداء الداخل عن محاولة كسر الطلّاب وتثبيط عزيمتهم عبر زرع أفكار سوداء والترويج لما ليس صحيحًا.
طلاب لبنان سيخضعون لإمتحانات الدورة الاستثنائية، والمستحقون سينجحون، ووزارة التربية ستكتب فصلًا جديدًا من النجاح.
هي سنة استثنائية، وظروفها صعبة بكل المعايير والمقاييس..
ولكن ستنجح وزارة التربية.
