على وقع الزغاريد.. شمس “حسين” عادت لـ تشرق من مدينة بعلبك!
وعادت الشمس لتشرق من مدينة الشمس.. وانبلج فجر الحرية/ زينب خليفة
ايام وساعات عصيبة مرت على عائلة الشاب اللبناني المخطوف حسين الموسوي الذي خُطف على يد المجموعات المسلحة في سوريا.
حسين الشاب اليتيم الكادح المعيل لعائلته إلى الحرية تستقبله مدينته وعائلته على وقع الزغاريد ونحر الخراف ودموع والدته تنهمر فرحاً برؤية قرة عينيها وفلذة كبدها..
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وما أشبه لقاء يوسف بـ يعقوب فرد بصر أبيه اليه بالعودة الميمونة ، اليوم ام حسين وإخوته وأحبته عاد بصرهم برؤية ابنهم سالماً غانماً.
وما كانت هذه الفرحة لتتم لولا مساعي واتصالات أصحاب الأيادي البيضاء والمسؤولين الذين شغّلو محركاتهم حتى وصلنا إلى الخاتمة المنشودة.
اهلا بك يا حسين في ربوع بلدتك ودار امك التي ما نزلت يديها من سماء الرحمان وهي تدعو ربها لتعود..
كيف لا وهي من تعلمت من ليلى زوجة الحسين عليه السلام الدعاء لولدها علي الأكبر حتى يعود إليها ، فاقسمت بعذاب ليلى وغربة الحسين وحزن يعقوب ان تعود إليها وتُشفى القلوب.. وكان لها ما أرادت..
حفظ الله شبابنا و امهاتنا على أمل أن يعود كل غريب إلى أهله ووطنه..
وفي أول تصريح للـ”ZNN” وردًا على سؤال إذا ما كان تعرّض لـ أي أذى، نفى الشاب “حسين نبيل الموسوي” أن يكون قد تعرّض لأي أذى أو تعذيب من قٍبل الجهات الخاطفة، وقال: “لقد كانت المعاملة جيّدة، ولو كان هناك اي جرم او اشتباه بـ حقي لم أكن موجودًا اليوم بين أهلي”.
وقد شكر الشاب “حسين نبيل الموسوي” جميع الوسائل الإعلامية والناشطين اللذين عملوا كـ خليّة نحل لمتابعة قضيته والكشف عن مصيره.
