حمدان في ذكرى فقيد الشباب حسن جواد: النهوض الوطني يتطلب استنفاراً حكومياً على كل المستويات
أحيت حركة أمل وأهالي بلدة خرطوم ذكرى أسبوع فقيد الشباب، المسؤول العسكري لحركة أمل في البلدة، المرحوم حسن محمد جواد، بحضور لافت لعلماء دين، ورؤساء بلديات، ومخاتير، ورؤساء أندية، إضافة إلى وجوه ثقافية وتربوية ورياضية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
استُهل الاحتفال بآيات بينات تلاها الأخ الرسالي محمد سعادة، ثم ألقى فضيلة الشيخ العلامة علي ياغي كلمة تحدّث فيها عن أهمية النظام والانتظام في أي بلد، منوّهاً بدور الفقيد حسن جواد، وداعياً المجتمع إلى المزيد من التماسك والالتزام بالتعاليم الدينية التي هي لمصلحة الناس.
وألقى كلمة حركة أمل عضو هيئة الرئاسة الدكتور خليل حمدان، الذي استهلّ كلمته بالتعبير عن أسفه لرحيل فقيد الشباب حسن جواد، مشيداً بتضحياته في موقعه كمسؤول في حركة أمل، وتعلّقه بالأرض التي طالما لثمها حباً وعبادة. وقال حمدان: “أحمل إلى أهلي الكرام تحية إعزاز وإكبار، والتعازي الحارة من الأخ الرئيس نبيه بري، وإخواني وأخواتي في قيادة كشافة الرسالة الإسلامية وحركة أمل، إلى ذوي الفقيد. كلّنا محزونون على فراقه، وأعتز بهذا البيت الذي شكّل البيئة الحاضنة للشباب والشابات في المنطقة، ونتذكر أن الحاج أبو حسين كان من أوائل الذين واكبوا الإمام السيد موسى الصدر، أعاده الله وإخوته.”
وفي حديثه عن الوضع في لبنان، اعتبر حمدان أن “إنجاز تشكيل الحكومة يشكّل بارقة أمل جديدة لمواجهة المشكلات التي تعترضنا”، مشيراً إلى أن أمام الحكومة الجديدة مهام وأولويات، أبرزها:
أولا : العمل على المستوى العربي والإقليمي والدولي من أجل انسحاب العدو الصهيوني من آخر شبر من الأرض اللبنانية، تطبيقاً للقرار الأممي 1701، وهو أمر برسم الحكومة، التي عليها، وبرعاية فخامة رئيس الجمهورية، إطلاق أوسع حملة لإرغام العدو على الانسحاب.
ثانيا : إعادة إعمار ما هدمه العدو الصهيوني على جميع المستويات، من المباني السكنية إلى التعويض عن الأضرار التي لحقت بالقطاعات الزراعية والصناعية.
ثالثا : تعزيز دور الجيش اللبناني عبر تأمين الإمكانات اللازمة للدفاع عن الجنوب وحفظ الأمن على سائر الأراضي اللبنانية.
وأكد حمدان أن “عملية النهوض الوطني تتطلب إعلان حالة استنفار على مستوى جميع الوزارات، خاصة على الصعيد التربوي، حيث إن المناهج الدراسية لم يتم تحديثها منذ أكثر من ربع قرن، وهو أمر لا يتناسب مع سرعة التطور العلمي، ولا مع حاجة الطلاب لمحاكاة المستقبل بأحدث التقنيات والمناهج. فنحن لا نريد لطلابنا أن يحاكوا الماضي، بل أن يكونوا في قلب التطور العلمي والتكنولوجي.”
واختتم حمدان حديثه بالتأكيد على موقف الدولة اللبنانية من تصريحات مساعدة الموفد الأميركي، مشيداً بالموقف الرسمي، من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الوزراء، وصولاً إلى “الكلام الشافي والوافي” الذي سمعته من الرئيس نبيه بري، الذي شدّد على أن “إسرائيل شرّ مطلق.”
وألقى كلمة العائلة شقيق الفقيد، رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي ومدير مدرسة الغسانية الرسمية، الأستاذ حسين جواد، الذي شكر المعزّين على حضورهم أو اتصالاتهم، معدّداً صفات الفقيد في كلمة امتزجت بألم الفراق، مشدداً على أن “حسن غادر باكراً، لكنه ترك أسرة ستحمل اسمه وتجسّد أهدافه.”
واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للمقرئ الشيخ علي حيدر، وقدّم فقراته الأستاذ محمد وهبي.
