وزيرة التربية د.ريما كرامي: مهمتي تربوية وليست سياسية.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
وجه المكتب الإعلامي لوزارة التربية دعوة لعدد من الصحافيين المتخصصين بالقضايا التربوية في كل من شبكة ZNN، الأخبار، المدن، لوريان لوجور، تلفزيون لبنان، المنار، الجديدOTV،NBN، LBC ،MTV ، وتربية غايت، وذلك من أجل عقد لقاء تعارفي مع وزيرة التربية د.ريما كرامي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في البداية، أكدت الوزيرة كرامي أن هذا اللقاء التعارفي يهدف إلى تأمين قنوات تواصل شفافة مع السلطة الرابعة المتمثلة بالإعلام الذي تؤمن باضطلاعه بدور أساسي في المراقبة وكشف مكامن الخلل ولكن بعد التأكد من المصادر ومن المعلومات واتباع الأصول العلمية في التواصل والوصول إلى المعلومة.
وعرفت كرامي عن نفسها بأن خبرتها التربوية كانت السبب وراء اختيارها لتولي منصب وزيرة التربية مؤكدة أنها منذ 18 عامًا تعمل في الحقل التربوي كانت خلالها على تماس مع الأساتذة والطلاب وأنها تملك خبرة كبيرة في رسم السياسات التربوية، وفلسفتها في العمل هي العمل من الميدان وعلى الأرض واستشارة الأخصائيين.
وتابعت د.كرامي أن التحديات التي يواجهها لبنان عمومًا و القطاع التربوي خصوصًا كبيرة والملفات معقدة وشائكة وعمر الحكومة الذي لا يتجاوز السنة وثلاثة أشهر لا يكفي لتحقيق الإصلاح وتنفيذ الخطط وبالتالي هي ستكون حكومة تأسيسية.
إلى ذلك، أشارت وزيرة التربية إلى أنها تدرك أهمية المساءلة وتقوم بها ولكن صلاحيتها تنحصر بإدارة الوزارة وليس بالرقابة إذ أن القضاء والتفتيش هما الجهة المخولة بالمحاسبة، وفي ما خص ما أثير عن تعيينها شقيقها المحامي فهمي كرامي مستشارًا لها قالت أنه مستشار شخصي لها وليس للوزارة ولا يتقاضى مخصصات مالية لا من الوزارة ولا من الجهات المانحة وأنها بحاجة إلى اختصاصي في القانون تثق به سيما أن القانون ليس اختصاصها ومجاله صعب ومعقد مؤكدة أن الدستور يسمح لها بتعيين مستشارين خاصين.
بعد ذلك، أجابت الوزيرة على أسئلة الصحافيين فيما خص الحوافز وبدلات الإنتاجية والإمتحانات الرسمية وغير ذلك من الملفات التربوية.
وفي مداخلة لشبكة ZNN الإخبارية أثيرت مع الوزيرة النقاط الآتية:
ـ وجوب أن يكون للإعلام دور إيجابي وليس فقط سلبي عبر الإضاءة على الإنجازات واعطاء الوقت للمتابعات.
ـ التفاعل الإيجابي من قبل الطلاب مع موضوع الاستبيان الذي دعتهم الوزارة إلى المشاركة به.
ـ إشراك الوزارة مكونات القطاع التربوي في الاستشارات والنقاشات و أهمية اللقاءات الدورية معهم.
ـ حاجات المدارس الرسمية والخاصة في الضاحية الجنوبية بعد الحرب.
ـ الازدحام الكبير الذي يشهده الطابق الأرضي في مبنى وزارة التربية ووقوف المواطنين في طوابير والانتظار ساعات طويلة لاتمام معاملات المصادقات.
وفي الختام، أكدت كرامي أنّها ستعمل على وضع آليات تكفل للإعلاميين توفر المعلومات بشكل واضح ومنظم وشفاف.
