طريق الحرب الأهلية مقطوع… والمقاومة خط أحمر
أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن “الزمن لن يعود إلى الوراء، والحرب الأهلية أصبحت ذكرى ولن تعود، مهما حاول البعض استحضارها”.
وفي حديث لقناة المنار مع الإعلامي الدكتور علي قصير، أشار يعقوب إلى أن “هناك من يسعى لإعادة البلاد إلى أجواء المتاريس، بتحريض من سفارة معروفة، وباستخدام كل الوسائل الممكنة، وآخرها الحملة على المفتي الشيخ أحمد قبلان، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب”، مضيفًا: “هذا إعلام مأجور ومشبوه”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وشدد يعقوب على أن “طريق العودة إلى الحرب الأهلية مقطوع… وخيطوا بغير مسلّة”.
وأضاف: “المقاومة حق مشروع لكل الشعوب. ما دامت هناك أرض محتلة، ستبقى هناك مقاومة… ونقطة على السطر”.
أما عن الذين يناورون بعامل الوقت ويدّعون أن أمام المقاومة ستة أشهر لتسليم سلاحها، فردّ قائلاً: “من أنت؟ ومن تمثّل؟ السلاح هو عقيدة وأمانة، ولن يستطيع أحد أن ينتزع القلب من الجسد”.
وأكد يعقوب أن “اليد ممدودة للجميع، وعلينا أن نتكاتف لحماية لبنان من الخطر الإسرائيلي المستمر، والعمل على تحرير الأرض بالمقاومة اللبنانية… وبعدها يُمكن النقاش في استراتيجية دفاعية وطنية”.
وختم بالقول: “سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله قالها بوضوح: من يسلّم سلاحه خائن، وأنا لن أختم حياتي بالخيانة بل بالشهادة. كما قالها الشهيد القائد الحاج محمد عفيف: هذا الطريق، طريق ذات الشوكة، يبدأ بالموت وينتهي بالحياة”.
