في خطوة مفاجئة وغير رسمية، يزور النائبان الجمهوريان في الكونغرس الأميركي، كوري ميلز ومارلين ستوتزمان، العاصمة السورية دمشق، حيث الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتُعدّ هذه الزيارة نادرة لمسؤولين أميركيين إلى سوريا، في ظل القطيعة الدبلوماسية بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السورية. ولم تُعرف بعد خلفيات الزيارة أو جدول أعمالها الكامل، إلا أن مصادر مطّلعة وصفت اللقاء بأنه “تشاوري” و”خارج الإطار الرسمي”.
ويثير هذا التحرك تساؤلات حول إمكانية وجود قنوات خلفية للاتصال بين واشنطن ودمشق، في ظل التطورات المتسارعة إقليميًا ودوليًا.