مأساة جديدة تهزّ طرابلس.. عمر يسقط ضحية ظاهرة “مقلقة”!
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تشهد ظاهرة إطلاق النار العشوائي في لبنان تفاقماً مقلقاً، إذ باتت تشكّل تحدياً أمنياً واجتماعياً يصعب احتواؤه، على الرغم من المحاولات العديدة التي بذلتها الجهات المعنية للحد منها. وتحوّلت هذه الظاهرة إلى سلوك متجذّر في الثقافة الشعبية، ينتقل من جيل إلى آخر، وسط غياب فاعل للقوانين الرادعة والتطبيق الصارم لها.
وعَلِم، إن الشاب عبيد توفي صباح اليوم الخميس، متأثراً بجراحه الخطيرة بعدما أُصيب بطلق ناري في رأسه داخل منزله الكائن في منطقة التربيعة بطرابلس، يوم أمس الأربعاء. وتشير المعلومات إلى أن الإصابة وقعت عن طريق الخطأ، وسط ظروف لا تزال غامضة حتى اللحظة.
وقد تمّ نقله بحالة حرجة إلى مستشفى النيني بواسطة فرق الصليب الأحمر اللبناني، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، حيث فارق الحياة بعد ساعات من وصوله نتيجة إصابته البليغة.
وعلى إثر الحادثة، حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى مكان وقوعها، وبدأت التحقيقات وجمع الأدلة، تمهيداً لفتح تحقيق رسمي لتحديد الملابسات بدقة، ومعرفة الأسباب والخلفيات التي أدت إلى هذه الحادثة المأساوية.
مأساة عمر عبيد ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث المشابهة التي تثبت أن استمرار إطلاق النار العشوائي بات يشكّل خطراً داهماً، يتطلب موقفاً حازماً من الدولة والمجتمع معاً، لوضع حد لهذا العبث القاتل.

