لقاء إنمائي بلدي في الناصرية: وحدة الصف لخدمة قرى اتحاد شرق زحلة برعاية حركة “أمل”
عُقد لقاء إنمائي بلدي جامع في بلدة الناصرية – قضاء زحلة، بدعوة من رئيس اتحاد بلديات شرق زحلة ورئيس بلدية الناصرية السيد فواز الترشيشي، وبرعاية مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس، وبحضور لافت لرؤساء بلديات الاتحاد، ومشاركة فعاليات بلدية، زراعية، إدارية وأمنية من مختلف القرى.
مشاركة واسعة ورسائل إنمائية موحّدة
حضر اللقاء عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، بينهم:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
-
مسؤول إقليم البقاع في حركة أمل السيد أسعد جعفر
-
مسؤول الشؤون البلدية في البقاع صبحي العريبي
-
رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع السيد إبراهيم الترشيشي
-
رؤساء بلديات: تربل، كفرزبد، رياق – حوش حالا، عين كفرزبد، قوسايا، دير الغزال
-
نواب رؤساء بلديات ماسا، علي النهري
-
مدير التنظيم المدني في البقاع السيد نقولا معماري، إضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والاجتماعية.
الترشيشي: الاتحاد موحّد والإنماء أولويتنا
في كلمته، أكد السيد فواز الترشيشي أن “العمل البلدي في هذه المرحلة يركّز على الإنماء وتأمين الخدمات الأساسية لقرى الاتحاد التي تعاني من حرمان مزمن”، مشدداً على أن “الاتحاد يمثّل نسيجاً طائفياً وسياسياً متنوعاً سيظل موحداً كما كان دائماً لخدمة الناس”.
فرج: يدنا ممدودة لكل تعاون
من جانبه، شدد رئيس بلدية تربل كابي فرج على أن “الاتحاد يقوم على العيش المشترك بين مكوناته”، داعياً إلى تفعيل التعاون البلدي والإنمائي: “يدنا ممدودة للجميع”.
طليس: لن يُبنى لبنان إلا بجناحيه
ورأى الحاج بسام طليس أن “البلديات هي خط الدفاع الأول في وجه الإهمال، وهي باقية وموحدة رغم كل التحديات”، مؤكداً أن “العمل الإنمائي لا يمكن أن ينجح إلا بالتكامل بين البلديات وبدعم الناس”.
وأشار إلى أن “المواجهة اليوم ليست فقط داخلية، بل تمتد لتشمل الهجمات الخارجية على دول وشعوب المقاومة، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، معتبراً أن هذه الاستهدافات “تطال صمود الشعوب والقضية الفلسطينية”.
وختم طليس بالتأكيد على أن “لبنان لا يُبنى إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، كما أراد الإمام المغيب السيد موسى الصدر، وتُترجم هذه الرؤية اليوم بتوجيهات الرئيس نبيه بري، ومن خلال التنسيق الكامل مع الإخوة في حزب الله“.
