حلوى “عبريّة” في مجالس عاشورائية: منتج “إسرائيلي” يُوزّع في الضاحية.. “ZNN” تكشف مصدره!
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية صورًا لحلوى مغلّفة كُتب عليها باللغة العبرية، قيل إنها وُزّعت داخل أكياس صغيرة ضمن بعض المضائف خلال المجالس العاشورائية الأخيرة.
الصور أثارت موجة غضب واستنكار، لا سيّما أنها مرتبطة بحدث ديني حسّاس ومناطق تُعرف بموقفها الواضح من العدو الإسرائيلي، خصوصًا في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث جرى توزيع تلك الأكياس.
وبعد التدقيق باسم المنتج والعلامة التجارية المطبوعة على الغلاف، تبيّن أن الحلوى مُنتجة في “إسرائيل”، ما أثار تساؤلات حول كيفية دخولها إلى السوق، والأخطر: كيف وصلت إلى المضائف الحسينية التي يُفترض أنها تخضع لتدقيقٍ شديد في المضمون والرسالة.
مصدر خاص بشبكة الزهراني الإخبارية |ZNN أكد أن هذا النوع من الحلوى كان من بين المواد التي تركها جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء انسحابهم من بعض القرى الجنوبية إبّان العدوان الأخير، وقد تسربت كميات منها إلى أيادي بعض الأطفال والسكّان بعد انسحاب القوات.
ويُرجّح أن تكون العبوات قد وصلت لاحقًا بطريقة غير مقصودة إلى أكياس تم توزيعها في إحدى المضائف، دون علم المنظّمين أو المدقّقين بمصدرها أو خطورتها الرمزية.
