الزين بعد مئة يوم في البيئة: إصلاحات تأسيسية لا وعود فضفاضة… و13 قطاعًا في مرمى المعالجة
عقدت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين مؤتمراً صحافياً في مقر الوزارة عرضت خلاله أبرز ما تحقق خلال المئة يوم الأولى من عملها بين شباط وتموز 2025، ضمن خطة وصفتها بأنها “مبنية على جهد تأسيسي لا على ترقيع وتأجيل”، ومتماهية مع عنوان الحكومة: الإصلاح والإنقاذ.
وأكدت الزين أن الوزارة تعمل ضمن رؤية طموحة تتناسب مع عمر الحكومة وقدراتها، مشيرة إلى أن الشغور الإداري يلامس 70%، والموازنة ضئيلة، ما يجعل من الدعم الدولي ضرورة ملحة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقالت: “أعدنا انتظام العمل الإداري، وبدأنا بوضع هيكلية حديثة للوزارة، وشرعنا في تقييم البنية الرقمية للانطلاق نحو التحول الرقمي الكامل بحلول 2026”.
وتحدثت الوزيرة عن إصلاحات بنيوية شملت تحديث الهيكل التنظيمي، والتحول الرقمي، وإعداد سياسات للاقتصاد الأخضر والأزرق، إلى جانب مراجعة الرسوم البيئية ومتابعة الالتزامات الدولية.
أما على مستوى الإصلاحات القطاعية، فحددت الوزيرة 13 محورًا، من أبرزها:
-
تقييم الأثر البيئي للعدوان الإسرائيلي الأخير والتخطيط للتعافي البيئي.
-
إدارة أنقاض الحرب بالتعاون مع الجهات الدولية.
-
إعادة هيكلة إدارة النفايات الصلبة وتحديث استراتيجيتها بدعم من البنك الدولي.
-
تشديد الرقابة على المقالع والكسارات ومحاسبة المخالفين.
-
مراقبة تلوث الهواء وتحسين جودة الصرف الصحي.
-
حماية البيئة البحرية وتعزيز برامج الاستجابة للكوارث والحرائق.
-
إطلاق برنامج الدفاع البيئي وتفعيل الشراكة مع المجتمع المدني.
وأعلنت الزين عن التحضير لإطلاق برنامج دعم مالي للجمعيات البيئية، وإنشاء “عيادات بيئية” تعمل مع البلديات والمجتمع المحلي، إضافة إلى فتح باب التطوع الجامعي ضمن مصالح الوزارة.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن الوزارة تسير نحو “بيئة مؤسسية متجددة” تتناسب مع تحديات العصر، ودعت إلى تكاتف وطني ودولي لدعم هذه المسيرة.
وخلال الحوار مع الإعلاميين، تطرقت الزين إلى مخاطر الجفاف، وتلوّث الليطاني، ومشكلة المطامر والمكبات العشوائية، مؤكدة العمل على تحسين الحوكمة واسترداد الكلفة في قطاع النفايات.
