أفادت قناة “الجديد” أنّ رئيس الجمهورية يستعدّ لإلقاء كلمة في الأول من آب، يُتوقع أن تكون عالية السقف، حيث سيوضح المسار الذي اتّبعه في التفاوض، كما سيتناول دور حزب الله في مواكبة هذا المسار، وسيحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الانسحاب واستمرار غاراتها على لبنان.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشارت المعلومات إلى أنّ وزراء حركة أمل سيشاركون في جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، فيما لا يزال موقف حزب الله من الحضور غير محسوم بانتظار استكمال المشاورات.
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر سياسية للقناة عن انقسام حادّ بشأن ملف السلاح، بين فريق يدعو لنقاش دون تصويت يتيح مشاركة حزب الله، وآخر يضغط لفرض آلية زمنية واضحة. ويسعى الرئيس نواف سلام إلى تقدم مدروس يأخذ في الاعتبار التوتر الدولي من دون تفجير الحكومة.
أما على الصعيد الدولي، فأكدت مصادر دبلوماسية أنّ واشنطن لن تقبل بنقاش حول سلاح حزب الله دون التزام رسمي بجدول زمني واضح، معتبرة أنّ لبنان هذه المرة أمام مسؤولياته المباشرة.
أمنيًا، رأت مصادر أمنية لبنانية أنّ التصعيد المتوقع لن يتطور إلى حرب شاملة في المدى المنظور، لكنه سيتخذ شكل “اللاحرب واللاسلم”، عبر استمرار الغارات الإسرائيلية المركزة، عمليات اغتيال، ضغوط اقتصادية متزايدة، مع التلويح بنقل لبنان من القائمة الرمادية إلى القائمة السوداء ماليًا.
