النبطية تكرّم قضاةً مميزين انتقلوا إلى مراكز جديدة: عطاءات مضيئة في ظروف استثنائية
تقرير : مصطفى الحمود
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
عرفانًا بعطاءاتهم المميزة في ظلّ الظروف الاستثنائية، أقام المساعدون القضائيون في النبطية حفلًا تكريميًا لثلة من القضاة الذين عملوا في قصر عدل النبطية وانتقلوا إلى مراكز جديدة بموجب التشكيلات القضائية الأخيرة.
وتخلل الحفل غذاء تكريمي على شرفهم في مطعم لينداريو – المصيلح، حضره إلى جانب القضاة المكرّمين عدد من الوجوه القضائية والحقوقية.
وألقى رئيس قلم دائرة تنفيذ النبطية حسن أيوب كلمة مؤثرة حيا فيها مدينة النبطية “الصابرة والصامدة على مرّ التاريخ”، معتبرًا إياها “قلب الوطن”. كما وجّه تحيات تقدير للقضاة المكرّمين، فخصّ بالذكر:
-
الرئيس القاضي أحمد مزهر الذي “أزهرت العدلية بعطائه وكتبت أحكامه بحبر مذهب في أسطر التاريخ”.
-
الرئيس القاضي مسلم عبده الذي جمع بين القلم والحلم والرأي السديد.
-
الرئيس القاضي حسين الحسيني “صاحب القلب الحكيم واللغة البليغة”.
-
القاضي غسان الأتات الذي تميز بحرفيته وكان “فارسًا من فرسان القضاء”.
-
الرئيسة القاضية سيرينا صفير التي وفدت إلى النبطية “كزهرة نادرة تنشر الأمل والعدالة”.
-
الرئيسة القاضية إكرام جابر “ابنة النبطية الوفية” التي جسّدت قيم الاستماع والحكمة.
-
الرئيسة القاضية ريم الحجار “رمز المثابرة والإنتاج وروائع الأحكام”.
-
الرئيسة القاضية رشا حربي التي “سطع نجمها بسرعة ضمن أفضل القضاة الواعدين”.
وأكد أيوب أنّ هؤلاء القضاة تجاوزوا صفة “القاضي الوظيفي” إلى “القاضي الإنسان”، ليجسدوا العدالة في أسمى معانيها، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في مراكزهم الجديدة، وختم بالدعاء:
“اللهم آمنا في أوطاننا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا”.
