اعتبر المفكر السياسي الدكتور نسيب حطيط أنّ الذكرى السنوية الأولى لاغتيال السيد الشهيد وقادة المقاومة تمثل محطة لاختيار التوقيت المناسب للانتقال إلى المرحلة الثانية من الحرب عبر ما وصفه بـ”الاجتياح السياسي”، من خلال طرح نزع سلاح المقاومة والجدولة الزمنية لتسليمه.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وربط حطيط بين هذا المسار ومحاولة إسرائيل تعويض فشلها العسكري السابق، مشبّهاً المشهد الحالي بتفجيرات البيجر التي أعقبتها عمليات الاغتيال والقصف الواسع على المخازن والقواعد الصاروخية، وصولاً إلى اغتيال السيد الشهيد وما تلاه من قتال كربلائي أفشل الاجتياح البري.
وشدد حطيط على ضرورة الاستعداد للمعركة القادمة مهما كانت نتائج جلسة الحكومة، قائلاً: «نحن نفاوض مسؤولين لا يملكون القرار، بل يحملونه لتبليغنا إياه. من يملك القرار لن يتراجع إلا باجتثاث المقاومة أو بترغيمها على التراجع».
وحذّر من إعطاء الوقت للمشروع الأميركي الذي يسعى إلى استكمال الحصار، خصوصاً في ظل ما نُشر عن وصول تعزيزات للقوات الدولية مزودة بالمدفعية والدبابات، معتبراً أنّ استخدامها سيكون ضد المقاومة بذريعة إسناد الجيش.
وأكد حطيط أنّ المبادرة مطلوبة حتى لا تقع المقاومة في فخ “التحكيم والحوار”، موضحاً أنّها لا تعني بالضرورة إشعال الجبهة العسكرية، بل يمكن أن تتخذ أشكالاً متعددة لقطع الطريق أمام المشروع الأميركي في الداخل.
واستشهد بكلام الإمام علي (ع): «إذا هبت أمرًا فقع فيه، فإن شدة توقّيه أعظم مما تخاف منه»، مؤكداً أنّ توقيت القرار في أيلول يراد منه إذلال المقاومة وأهلها، لكن يجب تحويله إلى حافز للهجوم.
