في رحاب الذكرى الـ47 لتغييب الإمام الصدر… ندوة سياسية في نادي الشقيف: “لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه”
تقرير : مصطفى الحمود
في الذكرى السنوية السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، نظم نادي الشقيف – النبطية ندوة سياسية بعنوان: “لبنان: وطن نهائي لجميع أبنائه”، شارك فيها الوزير السابق العميد مروان شربل، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان، والصحافي والمحلل السياسي توفيق شومان، بحضور شخصيات سياسية وتربوية وثقافية واجتماعية وحشد من الفعاليات.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

استُهلت الندوة بالنشيد الوطني ونشيد النادي، تلاه كلمة تعريفية للدكتور جهاد بنوت، ثم ألقى رئيس النادي أكرم فران كلمة أكد فيها أن الإمام موسى الصدر جعل من المؤسسات ركيزة أساسية لخدمة الناس، مشدداً على أن ذكراه مناسبة لتجديد البيعة لرجل رفع صرخة المظلومين، ودعا إلى الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال والحرمان.

الوزير السابق مروان شربل اعتبر أن الإمام الصدر “حمل هموم لبنان وجال العالم لمنع التوطين والتقسيم، ودفع ثمن مواقفه تغييبا مأساويا”، مشدداً على أن فكره ما زال حياً وأنه أول من دعا إلى إلغاء الطائفية السياسية وحماية الوحدة الوطنية.
بدوره، توقف الصحافي توفيق شومان عند شخصية الإمام الصدر “الذي ربط السياسة بالأخلاق، واعتبرها رسالة لخدمة الناس لا وسيلة لتحقيق المكاسب”، لافتاً إلى أن سقوط لبنان كان بنظره ظلماً للحضارة الإنسانية.

أما الدكتور خليل حمدان فاستعاد مسيرة الإمام الصدر الذي “واجه الطائفية ودعا إلى الحوار والعيش الواحد”، مؤكداً أن لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى نهج الإمام الصدر وحكمة الرئيس نبيه بري الذي يسير على خطاه في إطلاق الحوار لتجنيب البلد الأزمات، مشدداً على أن “أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل هو إنهاء عوامل التوتر الداخلي والتمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة”.
وفي الختام، قدم رئيس النادي أكرم فران لوحة تذكارية للوزير السابق مروان شربل.
