ملك غندور… لبنانية تخلّد اسمها في المكتبة الوطنية البريطانية
في الحادي عشر من أيلول 2025، وهو اليوم الذي يصادف الذكرى الخامسة لرحيل جدها الشيخ إبراهيم غندور، تحوّل الحزن إلى فخر، إذ جاء خبر مميز سيغيّر حياة ملك خليل غندور، الفتاة اللبنانية ابنة الخامسة عشرة: اختيار قصيدتها للنشر في كتاب Empowered – Inked Expressions، الصادر عن مؤسسة Young Writers في بريطانيا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هذا الإنجاز لا يتوقف عند صفحات كتاب فقط، بل يرتقي إلى مرتبة الخلود الأدبي، إذ ستُحفظ نسخة من الكتاب في الأرشيف الوطني للمكتبة البريطانية (British Library National Archives)، بما يعني أن اسم ملك سيبقى محفورًا في ذاكرة الأدب، ومرتبطًا بمكتبة تُعتبر واحدة من أهم المكتبات في العالم.
ملك، التي كتبت قصيدتها بصدق وتجربة وجدانية، لم تخلّد اسمها فحسب، بل أحيت إرث جدها الذي رحل وهو يعشق القراءة، ويحلم أن يرى أبناءه كتّابًا يحملون الكلمة رسالة. واليوم، تتحقق أمنيته في حفيدته، التي جسدت حلمه، وجعلت من لبنان حاضرًا في واحدة من أرقى منصات الثقافة العالمية.

إن تزامن هذا الإنجاز مع ذكرى وفاة جدها، وفي يوم مولد النبي محمد ﷺ، لا يمكن أن يُعتبر صدفة، بل هو تلاقي الفرح والحزن في لحظة واحدة، لينتج عنه ولادة جديدة تحمل رسالة أمل وإلهام.
قصيدة ملك لم تكن مجرد كلمات، بل جسرًا بين الأجيال، وهدية عظيمة لروح جدها، ورسالة فخر إلى عائلتها ولبنان، في الوطن والمهجر.
مبروك يا ملك، لقد خلدت اسمك في تاريخ المكتبة الوطنية البريطانية، وكتبت سطرًا مشرقًا جديدًا لعائلتك ولوطنك.

