في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: ندوة سياسية في القاسمية تجمع حضورًا لبنانيًا وفلسطينيًا واسعًا وتؤكد على الوحدة والصمود في مواجهة المشروع الصهيوني
بحضور وطني وسياسي لبناني وفلسطيني كبير، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة سياسية في مخيم القاسمية جنوب لبنان، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
قبلان: التحية للشعب الفلسطيني وصموده… وستبقى فلسطين قضيتنا.
أحمد: وحدة الموقف الفلسطيني هي الضمانة لتجاوز تحديات المرحلة وحماية المشروع الوطني.
بدعوة من الجبهة الديمقراطية، شهد مخيم القاسمية لقاءً سياسيًا واسعًا في قاعة مجمّع الخالصة، حمل عنوان: “فلسطين في مواجهة المشروع الصهيوني”، بحضور ممثلي القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية والفعاليات الاجتماعية.
افتُتِحت الندوة بكلمة ترحيبية لمسؤول الجبهة في المنطقة غازي لحسن، الذي حيّا المقاومين في فلسطين ولبنان، والشهداء والأسرى والجرحى، مؤكدًا أن إفشال مشاريع التصفية ومواجهة العدوان لن يتحقق إلا بالوحدة والصمود والمقاومة.
وتحدّث عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان، موجّهًا التحية للشعب الفلسطيني الذي يواصل نضاله منذ عقود، ويقدّم تضحيات كبيرة وصمودًا أسطوريًا دفاعًا عن أرضه وحقوقه. واعتبر أن المشروع الصهيوني والعدوان المستمر على فلسطين ولبنان يأتيان في إطار الأهداف الاستعمارية التوسعية، لكن إرادة الشعوب ستبقى الصخرة التي تتحطّم عليها أوهام “إسرائيل الكبرى”.
وأشار قبلان إلى أن الاحتلال يحاول ترميم روايته المنهارة بالاعتماد على الأساطير، مشددًا على ضرورة الاستثمار في حركة التضامن العالمية التي امتدت إلى عواصم العالم وجامعاته. كما شدّد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها صمام الأمان لحماية الحقوق، مؤكدًا موقف حركة أمل الثابت في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود اللاجئين وحقهم في العودة.
ثم تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد، معتبرًا أن معاني التضامن العالمي هذا العام تنطلق من ضرورة الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني في معركته ضد الاحتلال والإبادة. ووجّه التحية لأحرار العالم ولكل قوى المقاومة والشعوب التي ساندت الشعب الفلسطيني، وفي مقدمها الشعب اللبناني ومقاومته.
وأكد أحمد أن استمرار العدوان الإسرائيلي لن ينجح في كسر إرادة الشعوب، رغم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في غزة والضفة والقدس ولبنان، مشيرًا إلى أن المشروع الصهيوني يقوم على الاستعمار والتهجير والتوسع بدعم من الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية، في ظل صمت عربي ودولي مقلق.
وشدّد على ضرورة التسريع في الحوار الوطني الفلسطيني الشامل وتوحيد الموقف الفلسطيني لتحشيد كل عناصر القوة وحماية الشعب وحقوقه الوطنية، ولا سيما في غزة والضفة والقدس والمخيمات، إضافة إلى صون قضية اللاجئين وحق العودة.
ودعا أحمد إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في لبنان وتفعيل العمل المشترك لحماية المخيمات، وإلى بناء أفضل العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية. كما دعا الدولة اللبنانية إلى إطلاق حوار رسمي وشعبي شامل حول الوجود الفلسطيني، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين.
وختم بتأكيد التمسك بوكالة الأونروا ورفض كل محاولات الاستهداف والابتزاز المالي والسياسي لها، مطالبًا الإدارة بوقف سياسة التكيّف والتراجع عن التقليصات، وداعيًا إلى حركة جماهيرية موحدة للدفاع عن حقوق اللاجئين.
