يتوجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم غدٍ الاثنين، في زيارة هي الخامسة له هذا العام، تأتي في ظل تعقيدات سياسية وميدانية كبرى.
وأفادت مصادر إعلامية عبرية أن نتنياهو يحمل في جعبته ملفات تصعيدية، تهدف إلى الالتفاف على استحقاقات إنهاء الحرب؛ حيث يسعى لإبلاغ الإدارة الأميركية رفض كيان الاحتلال الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، متمسكاً بشرط “نزع سلاح حماس”، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض شروط تعجيزية لإطالة أمد العدوان.
أجندة الزيارة: صفقات ومخططات تصعيدية
وبحسب القناة العبرية “كان”، فإن المحادثات ستتطرق إلى تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع وإنشاء ما يسمى قوة “حفظ الاستقرار” الدولية، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال، وهي مخططات تصطدم برؤية المقاومة والواقع الميداني. كما تبرز على الطاولة ملفات إقليمية ساخنة، من بينها التهديد بتوجيه ضربات لإيران، في محاولة لجر المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وبحسب القناة العبرية “كان”، فإن المحادثات ستتطرق إلى تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع وإنشاء ما يسمى قوة “حفظ الاستقرار” الدولية، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال، وهي مخططات تصطدم برؤية المقاومة والواقع الميداني. كما تبرز على الطاولة ملفات إقليمية ساخنة، من بينها التهديد بتوجيه ضربات لإيران، في محاولة لجر المنطقة إلى مواجهة أوسع.
ضغوط ترامب وخوف “نتنياهو”
وتأتي هذه الزيارة بعد تقارير تفيد بأن مبعوث ترامب، ستيفن ويتكوف، أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الانتقال للمرحلة الثانية مع بداية الشهر المقبل، مما أثار مخاوف لدى قادة الاحتلال من ضغوط أميركية قد تفرض واقعاً لا يتماشى مع طموحات اليمين المتطرف في تل أبيب.
وتأتي هذه الزيارة بعد تقارير تفيد بأن مبعوث ترامب، ستيفن ويتكوف، أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الانتقال للمرحلة الثانية مع بداية الشهر المقبل، مما أثار مخاوف لدى قادة الاحتلال من ضغوط أميركية قد تفرض واقعاً لا يتماشى مع طموحات اليمين المتطرف في تل أبيب.
واقع الميدان: عدوان مستمر رغم وقف إطلاق النار
وعلى المقلب الآخر، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية ضرب عرض الحائط بكل الاتفاقات؛ فبعد 77 يوماً على ما سمي بـ “سريان وقف إطلاق النار”، وثقت التقارير استشهاد أكثر من 400 فلسطيني وإصابة نحو 1100 آخرين برصاص وقصف الاحتلال، بالتزامن مع استمرار سياسة التجويع وإغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية التي نصت عليها “خطة ترامب” نفسها..
وعلى المقلب الآخر، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية ضرب عرض الحائط بكل الاتفاقات؛ فبعد 77 يوماً على ما سمي بـ “سريان وقف إطلاق النار”، وثقت التقارير استشهاد أكثر من 400 فلسطيني وإصابة نحو 1100 آخرين برصاص وقصف الاحتلال، بالتزامن مع استمرار سياسة التجويع وإغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية التي نصت عليها “خطة ترامب” نفسها..
ZNN: نضعكم في قلب الحدث وتطوراته.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
